بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق . ( ت ، 1028 ، 15 )
- إن الصورة جوهر من قبل أن ما يدل عليه الحدّ جوهر . ( ت ، 1035 ، 8 )
- أجمع القدماء على أن الهيولى جوهر وهي التي هي موجودة بالقوة . . . الصورة هي الجوهر الذي بالفعل . ( ت ، 1035 ، 15 )
- فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادّها أعني الفصول الأخيرة ، والصورة هي التي من أجلها الكون لا المادّة . ( ت ، 1048 ، 4 )
- أما الصورة فإنها إذا فصلها العقل من المواد فإنه يجدها غير الموضوع وغير المركّب منها ومن الموضوع ، وأما إذا عقل المجموع منهما وهو المحسوس فإنه يجدها شيئا واحدا بالحدّ لا تختلف . . . فإن الذي يدل على النفس وعلى الشيء الذي له النفس هو شيء واحد بعينه ، فأما الذي يدل على الإنسن وعلى الشيء الذي هو الصورة للإنسن فليس شيئا واحدا بعينه إلّا لو صدق أن يقال إن النفس هي إنسان . وكذلك الأمر في كل محدود مع أجزائه يظهر أنه هو هو من جهة وليس يظهر أنه هو هو من جهة . ( ت ، 1057 ، 10 )
- الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن . . . من أنه ليس أسطقسّا ولا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر ويقولون بصور مفارقة .
( ت ، 1059 ، 3 )
- الصورة والمادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد وليس ينقسم واحد منهما إلى صفة وموصوف . ( ت ، 1063 ، 9 )
- خليق أن لا تكون العلّة التي هي الصورة والعلّة التي من قبلها كانت الصورة واحدة وإن كانت التي من أجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة ، وهي التي تسمّى براهين متغيّرة في الوضع . ( ت ، 1080 ، 8 )
- إن العنصر الأول والصورة هما شيء واحد .
( ت ، 1102 ، 3 )
- إن الصورة لا تنفعل بما هي صورة من مبدأ مغيّر بالذات وإنما تنفعل بالعرض ، ولذلك يكون التغيّر لها ليس تغيّرا أولا بل من جهة ما هي صورة في منفعل وهي المادة . ولذلك الصور التي ليست في مواد فليس تنفعل أصلا لا بالذات ولا بالعرض . ( ت ، 1110 ، 15 )
- العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة وليس له الوجود الذي للصورة وهو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة وصار له الوجود الذي لها ، وكان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر والوجود على الهيولى ، وكانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم والأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة ، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود . ( ت ، 1192 ، 2 )
- إن الصورة قبل القوة بالحدّ . ( ت ، 1197 ، 12 )
- إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 608
مساهمون: جيرار جهامي
ص٦٠٨