بالعدد بل واحد بالصورة مثل ما يوجد عليه الأمر في الأنواع المتناسلة التي يجري تناسلها على المجرى الطبيعي مثل الإنسان الذي يتولّد عن إنسان والفرس عن فرس .
( ت ، 867 ، 19 )
- إن كانت هاهنا صور مفارقة إنها ليس لها غناء في الكون . ( ت ، 881 ، 1 )
- إن الصور المفارقة هي عقل . ( ت ، 1594 ، 2 )
- يظهر على العموم وجود صور مفارقة هي السبب في وجود الجوهر المحسوس معقولا ، وإنما يعطي المحسوس الصورة الجوهرية التي بها يكون معقولا بالقوة بتوسّط الطبيعة والأجرام السماوية ، وهذه الصور هي صور الأجرام السماوية . وهذا المعنى هو الذي رامه القائلون بالصور . ( ما ، 73 ، 11 )
- السبب في وجود الطبيعة بفعل فعل العاقل هو حركات الأجرام السماوية . والسبب في كون حركات الأجرام السماوية معطية لهذه الطبيعة هذه القوة هي الصور المفارقة المعقولة .
( ما ، 76 ، 18 )
صور مفارقة للجواهر
- لا يمكن أن يتوهّم أن الصور موجودة مفارقة للجواهر التي هي صور لها والجواهر معدومة ، أي لا يمكن أن تبقى الصور وتعدم الأشياء التي هي صور لها لأنه ما كان يكون هاهنا كون ولا فساد . ( ت ، 129 ، 15 )
صور الموجودات المحسوسة
- لصور الموجودات المحسوسة مراتب في الوجود أخسّها وجودها في المواد ، ثم وجودها في العقل الإنساني ، أشرف من وجودها في المواد ، ثم وجودها في العقول المفارقة أشرف من وجودها في العقل الإنساني ، ثم لها أيضا في تلك العقول مراتب متفاضلة في الوجود بحسب تفاضل تلك العقول في أنفسها . ( ته ، 131 ، 5 )
صور نفسانية
- الفرق بين الصور الجسمانيّة المنسوبة إلى الأسطقسات والصور المنسوبة إلى النّفس جليّ من كوننا نقدر أن ننسب في الصّور الجسمانيّة الاختلاف الحادث في أفعال وانفعالات الأجسام إلى تركيب مفعول للأسطقسات بحيث نقدر أن نقول إن فعل اللحم في اليد هو غير فعل العظم بسبب لين ورطوبة اللحم وصلابة وجفاف العظم ، ولا نقدر أن نقول بأي مزاج ولا بأي تركيب تختلف أفعال الحسّ عن أفعال العقل وأفعال العقل وأفعال القوّة الحاسّة عن أفعال القوّة المحرّكة . ( شكن ، 64 ، 5 )
- مما تباين أيضا فيه هذه المعقولات سائر الصور النفسانية أن إدراكها غير متناه ، على ما تبيّن من أمر الكلي ، وسائر القوى إدراكها متناه . وقد ظنّ أيضا من هذا أنها غير هيولانية أصلا ، وليس في هذا كفاية في أنها أيضا مفارقة بالكل ، إذ كان التصوّر للقوة الناطقة غير الحكم والتصديق ، لكونهما فعلين متباينين . وذلك أن التصوّر بالعقل إنما هو تجريد الصور من الهيولى . وإذا تجرّدت الصور من الهيولى ارتفعت عنها الكثرة الشخصية . وليس يلزم عن ارتفاع الكثرة الشخصية الهيولانية ارتفاع الكثرة أصلا