تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
- إن الصور الصناعية ليس لها كون ولا فساد إذ هي أعراض . ( ت ، 1478 ، 9 ) - الصور الهيولانية . . . يشبه أن يكون لهذه الصور وجودان : وجود بالفعل وهو الوجود الهيولاني الذي لها ، ووجود بالقوة وهو الوجود الذي لها في تلك الصور ، وأعني بالقوة هاهنا مثل ما نقول إن الصور الصناعية لها وجود بالفعل في الهيولى ووجود بالقوة في نفس الصانع . ولذلك ما يرى أن هذه الصور لها وجودان وجود مفارق ووجود في الهيولى ، وأن المفارق هو سبب الذي في الهيولى . ( ت ، 1596 ، 1 )

صور طبيعية

- الفرق بين الصور التي ليس لها مواد خاصية وهي الصور التعالمية وبين الصور التي لها مواد خاصيّة وهي الصور الطبيعية التي لها موضوع خاص مثل صورة الإنسان التي لا تكون أبدا إلّا في لحم وعظم ، إن هذه الصور الطبيعية يعسر تجريدها بالوهم والتصوّر من موادّها إذ لا يمكن أن يتصوّر إنسان في غير لحم وعظم . والصور التعالمية التي توجد في أكثر من عنصر واحد تتصوّر مجرّدة من المواد . ( ت ، 921 ، 16 ) - لأن العنصر قد تبيّن من أمره أنه لا يمكن أن يخلو من صورة ، فبيّن أن الصور الطبيعية إما جلّها وإما جميعها لا تخلو من الهيولى . ( ت ، 929 ، 14 ) - الصور الطبيعية هي كائنة فاسدة لا بالذات بل من قبل أنها جزء من كائن فاسد بالذات ، وهو الشخص . ( ما ، 88 ، 1 ) - الصّور الطبيعيّة جواهر لأنها لو حذفت لحذف الاسم الذي يدلّ على الكائن من جهة كونه فريد الجوهر ، وكذلك الحدّ الذي يطابق ذلك الاسم بما أن الجنس والفارق يحذفان وأولهما يدلّ على الهيولى والآخر على الصّورة ، فعند ما يحذف مثلا الحسّ من اللّحم لا يبقى اللّحم إلّا بالتّشكيك كلحم الميّت ، أما الصّورة الإصطناعيّة فعلى العكس إذ عندما تحذف لا تحذف الهيولى بل تبقى اسما واحدا . ( شكن ، 98 ، 24 )

صور كائنة فاسدة

- الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام ، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها ، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة . وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى ، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد . ( ما ، 95 ، 1 )

صور مادية

- الصور المادية إذا تجرّدت في النفس من مادتها صارت علما وعقلا ، وأن العقل ليس شيئا أكثر من الصور المتجرّدة من المادة ، وإذا كان ذلك كذلك فيما كان ليس مجرّدا في أصل طبيعته فالتي هي مجرّدة في أصل طبيعتها أحرى أن تكون علما وعقلا . ( ته ، 193 ، 20 )

صور مدركة

- الصور المدركة من صور النفس . . . متبرّية عن الهيولى . ( ته ، 244 ، 25 )