تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
الأول بنحو من الأنحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع . ( ت ، 1505 ، 3 ) - إن الصور : منها ما هي جوهرية ، ومنها ما هي غير جوهرية ، والتي هي جوهرية : منها ما هي هيولانية ، ومنها ما ليست هيولانية . ( ت ، 1603 ، 2 ) - المنقسم بالذات هو الجسم مثلا ، والمنقسم بالعرض هو مثل انقسام البياض الذي في الأجسام بانقسام الأجسام . وكذلك الصور هي منقسمة بالعرض ، أي بانقسام محلها . ( ته ، 41 ، 13 ) - أما كون الصور فاسدة ومتكوّنة وبالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي صورة شيء مشار إليه لا بما هي صورة . ( ما ، 73 ، 22 ) - إن للصور وجودين : وجود محسوس أو شبيه بالمحسوس وهو الوجود الذي لها من حيث هي في هيولى ، ووجود معقول وهو لها من حيث تجرّد عن الهيولى . فلذلك إن كانت هاهنا صور الوجود لها إنما هو من حيث إنها ليست في هيولى فبالضرورة أن تكون عقولا مفارقة ، إذ كان ليس للصور بما هي صور وجود ثالث . ( ما ، 147 ، 7 ) - الصور ليست تنقسم بذاتها ولا بعضها موضوعة لبعض ولا يوجد هذا للصور من جهة الهيولى ، أعني من جهة ما هي شخصية . ( ن ، 87 ، 22 ) - أن يكون وجود الصور تابعا لتغيّر بالذات . . . بذلك تكون حادثة . ( ن ، 94 ، 6 )

صور الأجرام السماوية

- يظهر على العموم وجود صور مفارقة هي السبب في وجود الجوهر المحسوس معقولا ، وإنما يعطي المحسوس الصورة الجوهرية التي بها يكون معقولا بالقوة بتوسّط الطبيعة والأجرام السماوية ، وهذه الصور هي صور الأجرام السماوية . وهذا المعنى هو الذي رامه القائلون بالصور . ( ما ، 73 ، 14 )

صور الأجسام الأربعة

- أما صور الأجسام الأربعة ، أعني الاسطقسّات ، فإنما وجدت من أجل الضرورة ، وذلك لمكان وجود صور الأجسام المستديرة ، ووجدت أيضا في هيولى من أجل الضرورة ، وكأنه اجتمع فيها الضرورة من وجهين : أحدهما من حيث هي موجودة ، والثاني من حيث هي في هيولى . والسبب في هاتين الضرورتين لها هو وجود الأجرام المستديرة . ( ما ، 168 ، 5 )

صور الأسطقسّات

- إن صور الأسطقسّات إنما تفيض عن واهب الصور بدليل أنّا نرى الحركة يتولّد عنها نار بالفعل مما هو نار بالقوة . ( ت ، 883 ، 10 ) - صور الاسطقسّات هي العلّة القريبة لوجود المادة الأولى المشتركة لها ، وذلك على جهة الصورة والغاية فقط . ( ما ، 166 ، 23 )

صور أشخاص الجوهر

- إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر ، وإنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة والصورة الجزئية التي تركّب منهما . ( ت ، 960 ، 7 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 599 | جيرار جهامي