تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
واختلاف الريح الخارجة منه ، واختلاف الموضع الذي يكون فيه هذا العارض . ( أث ، 133 ، 19 )

صوت غليظ

- كما أن الصّوت الحادّ يدفع إلى الأمام كان كذلك الجسم الحادّ يدفع إلى الأمام ، وكما أن الصّوت الغليظ يدفع إلى الوراء كان كذلك الجسم القصير يدفع إلى الوراء لأنه يتجانس مع الغليظ . . . يعني ومن هنا تحدث حسب العادة تسمية الصّوت الذي يبدو كأنه يدفع إلى الأمام حادّا والصّوت الذي يبدو كأنه دافع إلى الوراء غليظا . ( شكن ، 163 ، 17 )

صور

- ( مذهب ) أفلاطون . . . يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد . . . وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس . ( ت ، 64 ، 4 ) - إعتقد ( أفلاطون ) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا ، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما . ( ت ، 67 ، 2 ) - الصور هي الفاعلة للأشخاص لأن طبيعتها تشبه طبيعة الذكر الذي يفعل الكثرة أعني أنه يولّد كثرة . ( ت ، 76 ، 5 ) - إن الصور ليس يظهر أن لها معونة في وجود الأمور المحسوسة ، أي أنها لا تولّد الأمور المحسوسة لأن الذي يولّد الشخص إنما هو شخص مثله ، ولا معونة لها أيضا في توليد الأشخاص مثل ما توجد للأجرام السماوية . ( ت ، 125 ، 5 ) - لا يمكن أن تكون الصور سببا للتغيير والكون والفساد ولا بالجملة أن تكون سببا للمحسوسات . ( ت ، 126 ، 9 ) - إن الصور التي يدل عليها الواحد هي على عدد الصور والطبائع التي يدل عليها الهويّة والموجود أي كلاهما يدل على المقولات العشر . ( ت ، 315 ، 14 ) - إنما اختلفت الصور التي ينقسم بها العنصر لأن الصور التي تدلّ على ماهيّات الأشياء كثيرة . ( ت ، 551 ، 15 ) - الصور المتضادة الموجودة في النفس هي بنحو صورة واحدة ولذلك قبلت النفس الصور المتضادة . ( ت ، 845 ، 5 ) - إنّا كثيرا ما نعرف الصور من قبل أضدادها وأضدادها من قبلها وذلك بحسب الأعرف لا أن يجتمع في النفس الصورتان المتضادتان معا كما ليس تجتمع خارج النفس لكون وجود إحداهما فساد للأخرى وفساد إحداهما كون للأخرى . ( ت ، 845 ، 10 ) - إن الصور والمثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن ولا لها بالجملة ماهيّة . . . لأن المصنوع والمكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما وهو