الشيء المخترع وانفعالاته للأمور الموجودة ، فليس ينبغي أن يعتمد في صناعة المديح . فإن هذا النحو من التخييل ليس مما يوافق جميع الطباع ، بل قد يضحك منه ويزدريه كثير من الناس . ( ش ، 90 ، 5 )
صناعة المنطق
- صناعة المنطق : منها عامة لجميع العلوم ، ومنها خاصة بعلم علم . ( ت ، 48 ، 7 )
- أكثر براهين هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) هي براهين منطقية ، وأعني بالمنطقية هاهنا مقدّمات مأخوذة من صناعة المنطق . وذلك أن صناعة المنطق تستعمل استعمالين : من حيث هي آلة وقانون تستعمل في غيرها ، ويستعمل أيضا ما تبيّن فيها في علم آخر على جهة ما يستعمل ما تبيّن في علم نظري في علم آخر . وهي إذا استعملت في هذا العلم قريب من المقدّمات المناسبة إذ كانت هذه الصناعة تنظر في الموجود المطلق والمقدّمات المنطقية هي موجودة لموجود مطلق مثل الحدود والرسوم وغير ذلك مما قيل فيها . ( ت ، 749 ، 3 )
- صناعة المنطق تضع وضعا أن ههنا أسبابا ومسبّبات وأن المعرفة بتلك المسبّبات لا تكون على التمام إلا بمعرفة أسبابها ، فرفع هذه الأشياء هو مبطل للعلم ورفع له . ( ته ، 292 ، 3 )
- الأمور التي تبيّنت في صناعة المنطق تستعمل كما قيل في غير ما موضع على نحوين : أما من حيث هي آلات وسيّارات وقوانين تسدّد الذهن وتحرز من الغلط وهو الاستعمال الخاص بها . وأما أن تؤخذ تلك الأمور التي تبيّنت هنالك على أنها جزء صناعة برهانية فتستعمل في صناعة أخرى على جهة المصادرة ، والأصل الموضوع على ما شأنه أن يشترك الصنائع البرهانية في أن يستعمل بعضها ما تبرهن في بعض . مثال ذلك تسلّم صاحب صناعة النجوم التعليمية من المهندس أن نصف القطر مساو لضلع المسدس . ( ما ، 60 ، 15 )
صناعة نظرية
- كل صناعة نظرية تنقسم إلى جنسين من النظر : أحدهما الجنس الذي يحتوي على نحو نظر تلك الصناعة وما تعطي من الأسباب ومن أين تبتدئ وإلى أين تنتهي وكيف وجه استعمال الحدود فيها ، وهذا هو الذي يسمّى منطقا خاصّا بتلك الصناعة ؛ والجنس الثاني علم ما تحتوي عليه تلك الصناعة انقسم أيضا هذا العلم أولا إلى جزئين إلى جزء منطقي خاصّ به وإلى جزء يحتوي على المقصود معرفته منه . ( ت ، 1396 ، 5 )
صناعة الهجاء
- قال ( أرسطو ) : وصناعة الهجاء ليس إنما يقصد بها المحاكاة بكل ما هو شر وقبيح فقط ، بل وبكل ما هو شر مستهزأ به ، أي مرذول قبيح غير مغتم به . ( ش ، 73 ، 10 )
صنعة
- إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع ، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع .
( ف ، 32 ، 4 )