والمركّبة . والثاني : تعرف فيه الصحة ، وأنواعها ولواحقها . والثالث : المرض وأنواعه وأعراضه . والرابع : العلامات الصحية والمرضية . والخامس : الآلات وهي الأغذية والأدوية . والسادس : الوجه في حفظ الصحة . والسابع : الحيلة في إزالة المرض . ( كط ، 20 ، 9 )
صناعة الطب التجريبية
- أما صناعة الطب التجريبية فإنها تستفيد منها معرفة قوى أكثر الأدوية ، فإن الذي يدرك منها بالقياس نزر بالإضافة إلى ما يحتاج من ذلك ، بل سبيل هذه الصناعة الطبية القياسية أن تعطى أسباب ما أوجدته الصناعة الطبية التجريبية . ( كط ، 21 ، 1 )
صناعة الفقه
- بيّن أنّ الصناعة الموسومة بصناعة الفقه في هذا الزمان وفي ما سلف من لدن وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وتفرّق أصحابه على البلاد واختلاف النقل عنه صلّى اللّه عليه وسلم بهاتين الحالتين ، ولذلك لم يحتج الصحابة رضي اللّه عنهم إلى هذه الصناعة كما لم يحتج الأعراب إلى قوانين تحوطهم في كلامهم ولا في أوزانهم . ( ضف ، 35 ، 11 )
- قد يتّفق أيضا أن يكون رئيس هذه المدينة ممن لم يصل إلى هذه المرتبة ، أعني رفعة الملك ، غير أنه يكون عارفا بالشرائع التي سنّها المشرّع الأول ، " ويكون له قدرة على استنباط " ما لم يصرّح به المشرّع الأول ، فتوى فتوى وحكما حكما ، وهذا النوع من العلوم هو المسمّى عندنا صناعة الفقه ، كما تكون له القدرة على الجهاد ، " فهذا يسمّى ملك السنّة " . ( ضس ، 169 ، 13 )
صناعة الفلسفة
- إن صناعة الفلسفة والجدل تنفصل بنوع العلم لأن الجدلي يعلم ما يعلمه الفيلسوف ، إلا أن أحدهما يعلم ما يعلم بالبرهان والآخر بالشهرة ؛ وأما السفسطائي فليس عنده علم البتة وإنما عنده ما يوهم أنه علم وهو كذب .
( ت ، 330 ، 1 )
صناعة المديح
- قال ( أرسطو ) : وإيجاد صناعة المديح يكون تعمّلها في الأعاريض الطويلة ، لا في القصيرة . ولذلك رفض المتأخرون الأعاريض القصار التي كانت تستعمل فيها وفي غيرها من صنائع الشعر . وأخصّ الأوزان بها هو الوزن البسيط الغير المركّب . ولكن ينبغي ألا يبلغ فيها من الطول إلى حدّ يستكره . والحدّ المفهم جوهر صناعة المديح هو : أنها تشبيه ومحاكاة للعمل الإرادي الفاضل الكامل الذي له قوة كلية في الأمور الفاضلة ، لا قوة جزئية في واحد واحد من الأمور الفاضلة ، محاكاة تنفعل لها النفوس انفعالا معتدلا بما يولّد فيها من الرحمة والخوف ، وذلك بما يخيّل في الفاضلين من النقاء والنظافة . فإن المحاكاة إنما هي للهيئات التي تلزم الفضائل ، لا للملكات ، إذ ليس يمكن فيها أن تتخيّل . وهذه المحاكاة بالقول تكمل إذا قرن بها اللحن والوزن . وقد توجد من المنشدين أحوال أخر خارجة عن الوزن