الأحشاء وهذا أليق بكتاب الصحة . ( كط ، 41 ، 13 )
صفة الإرادة
- أما صفة الإرادة فظاهر اتصافه ( اللّه ) بها ؛ إذ كان من شرط صدور الشيء عن الفاعل العالم أن يكون مريدا له . وكذلك من شرطه أن يكون قادرا . ( كم ، 162 ، 2 )
صفة جسمية
- صفة الجسمية . . . إنه من البيّن من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها ، وهي إلى التصريح بإثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها . ( كم ، 170 ، 12 )
صفة الحياة
- أما صفة الحياة فظاهر وجودها من صفة العلم ؛ وذلك أنه يظهر في الشاهد أن من شرط العلم الحياة ، والشرط عند المتكلمين يجب أن ينتقل فيه الحكم من الشاهد إلى الغائب . ( كم ، 161 ، 16 )
صفة العلم
- أما ( صفة ) العلم فقد نبّه الكتاب العزيز على وجه الدلالة عليه في قوله تعالى :
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
( الملك : 14 ) .
ووجه الدلالة أن المصنوع يدل - من جهة الترتيب الذي في أجزائه ، أعني كون صنع بعضها من أجل بعض ، ومن جهة موافقة جميعها للمنفعة المقصودة بذلك المصنوع - أنه لم يحدث عن صانع هو طبيعة ، وإنما حدث عن صانع رتّب ما قبل الغاية قبل الغاية ، فوجب أن يكون عالما به . مثال ذلك أن الإنسان إذ نظر إلى البيت فأدرك أن الأساس إنما صنع من أجل الحائط ، وأن الحائط من أجل السقف تبيّن أن البيت إنما وجد عن عالم بصناعة البناء . وهذه الصفة هي صفة قديمة ؛ إذ كان لا يجوز عليه سبحانه أن يتّصف بها وقتا ما . ( كم ، 160 ، 6 )
صفة الكلام
- صفة الكلام . . . ثبتت له ( اللّه ) من قيام صفة العلم به ، وصفة القدرة على الاختراع . فإن الكلام ليس شيئا أكثر من أن يفعل المتكلّم فعلا يدل به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب بحيث ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه . ( كم ، 162 ، 10 )
صفتا السمع والبصر
- أما صفتا السمع والبصر فإنما أثبتهما الشرع للّه تبارك وتعالى من قبل أن السمع والبصر يختصان بمعان مدركة في الموجودات ليس يدركها العقل . ولما كان الصانع من شرطه أن يكون مدركا لكل ما في المصنوع وجب أن يكون له هذان الإدراكان . فواجب أن يكون عالما بمدركات البصر وعالم بمدركات السمع ؛ إذ هي مصنوعات له . وهذه كلها منبّهة على وجودها للخالق سبحانه في الشرع من جهة تنبيهه على وجود العلم له . ( كم ، 164 ، 18 )
صفراء غير طبيعية
- الصفراء غير الطبيعية ، المتولّدة في أبدان