الخبث والشرارة ؛ وإما أن يكونوا عارفين ذوي فضائل لكن يكونون مستوحشين من الذين يشيرون عليهم . وكذلك أنهم إذا كانوا بهذه الصّفة أمكنهم أن يعرفوا الأمر الأفضل فلا يشيروا به . ( خ ، 132 ، 9 )
صدق وكذب
- الصدق قد ينتج عن الكذب ( ج ، 654 ، 18 )
- الصدق والكذب إنما يلحق المعاني المعقولة والألفاظ الدالّة عليها متى ركّب بعضها إلى بعض أو فصل بعضها من بعض ( ع ، 82 ، 3 )
- المعاني المفردة ليس يدخلها الصدق والكذب . . . فعند التركيب يحدث الأمران جميعا ، أعني الإيجاب والسلب والصدق والكذب ( م ، 11 ، 7 )
- الصدق والكذب في القول والظن إضافة ما . . . ( م ، 25 ، 2 )
صدور الكلام
- قال ( أرسطو ) وبالجملة فصدور الكلام : أما التثبيتي فيكون من المدح والذم ، وأما المشوري فمن الدعاء ولا دعاء ، وأما الخصومي فمن الشكاية التي يقصد بها السامع . ( خ ، 308 ، 7 )
- قال ( أرسطو ) : والصدور ينبغي أيضا أن تستعمل في الكلام الخصومي فإنه يوجد لها فيه الفعل الذي تفعله صدور الكتب والأشعار ، فإن الصدور بالجملة إنباء عن الكلام المقصود يراد به أن يتقدّم السامعون فيعلموا فيما إذا يتكلّم المتكلّم وألّا يكون للفكر تعلّق في حين الكلام في معرفة الشيء الذي يتكلّم فيه مثل ما يعرض له في الكلام المهمل الغير المحدود فيضلّله ويغلطه . ( خ ، 308 ، 15 )
صدى
- أما الصدى فيحدث عن الهواء الواحد بعينه إذا انحصر في الشيء الذي يحويه ومنعه من الخروج فيتردّد مندفعا في جوانب ذلك الشيء بمنزلة الكرة اندفاعا متشابها ، فيتكرّر الصوت الواحد بعينه على عدد ذلك الاندفاع ويعود كأنه مجاوب للصوت الأول . وذلك يعرض كثيرا في المنازل التي لا تسكن . ( تكن ، 79 ، 1 )
- قال ( أرسطو ) : ويشبه أن يكون الصدى يحدث أبدا إلا أنه خفي ، وذلك كالحال في الضوء . فإنه لا يخلو الضوء من الانعكاس ولولا ذلك لما كان الضوء إلا في المواضع التي تقع عليها الشمس ، وكانت تكون الظلمة في سائرها . إلا أن مثل هذا الانعكاس الذي يكون للضوء في الهواء ليس يكون مثل الانعكاس التام الذي يكون له عن الماء والأجسام الصقلية ، وذلك أن مثل هذا الانعكاس يفعل ضوءا وظلّا . وهذا هو الذي به يحدّ الضوء ، أعني ما كان يفعل فيه الجسم الكثيف ظلّا . ( تكن ، 79 ، 5 )
- أما الصّدى فيقع من الهواء الذي يكون واحدا أي محدودا ومحتوى من جرّاء ذلك الذي يحتويه ويمنعه من الخروج ، فعند ما تكتمل حركته بفعل القارع الأول يدفع الهواء عن جوانب الشيء الذي يحتويه ويقرعه قرعة ثانية شبيهة بالقرعة الأولى التي فعلت الصّوت ، وهكذا يسمع نفس الصّوت مكرّرا وكأنه مجيب للأول ، وشبّه ذلك بالكرة المدفوعة إذ عندما تدفع الكرة تحدث فيها حركة شبيهة