تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
قبلها صار الجوهر القائم بذاته قائما بذاته . وذلك أنه قد تبيّن أن المحل لهذه الصفة ليس شيئا قائما بذاته ، ولا موجودا بالفعل ، بل إنما وجد له القيام نفسه ، والوجود بالفعل من قبل هذه الصفة وهي في وجودها على الجهة المقابلة للأعراض ، وإن كان يظهر من أمر بعضها أنها تحتاج إلى المحل في الأمور المتغيّرة لأن الأصل في الأعراض أن تقوم بغيرها ، والأصل في الماهيات أن تقوم بذاتها . ( ته ، 207 ، 21 )

صفات أفعال اللّه

- أما صفات أفعاله تعالى فكثيرة . منها التفضّل والإنعام والإحسان والخلق والإماتة والإحياء وما أشبه ذلك . ( مم 1 ، 10 ، 22 )

صفات إلهية

- علم اللّه وصفاته لا تكيّف ولا تقاس بصفات المخلوقين حتى يقال إنها الذات أو زائدة على الذات ، هو قول المحقّقين من الفلاسفة والمحقّقين من غيرهم من أهل العلم . ( ته ، 202 ، 1 ) - إن الأشعرية يقولون إن هذه الصفات ( الإلهية ) هي صفات معنوية ، وهي صفات زائدة على الذات . فيقولون إنه عالم بعلم زائد على ذاته ، وحي بحياة زائدة على ذاته ، كالحال في الشاهد . ( كم ، 165 ، 14 ) - قول المعتزلة . . . إن الذات والصفات ( الإلهية ) شيء واحد . ( كم ، 166 ، 5 )

صفات جوهرية

- إن الأعراض ليست مطلوبة بذاتها وإنما هي مطلوبة من حيث هي أحوال وصفات للجوهر المشار إليه والمطلوب الأول هو الجوهر المشار إليه . فلما كانت معرفتنا بهذا الجوهر بصفاته الجوهرية أتم من معرفتنا به بصفاته العرضية وجب أن تكون الصفات الجوهرية أعرف من الصفات العرضية . ( ت ، 755 ، 17 )

صفات ذاتية

- من شأن الصفات الذاتية ألّا يتكثّر بها الموضوع الحامل لها بالفعل ، بل إنما يتكثّر بالجهة التي يتكثّر المحدود بأجزاء الحدود ، وذلك أنها هي كثرة ذهنية عندهم ( الفلاسفة ) لا كثرة بالفعل خارج النفس . ومثال ذلك أن حد الإنسان حيوان ناطق ، وليس النطق والحياة كل واحد منهما متميّزا عن صاحبه فيه خارج النفس بالفعل . ( ته ، 174 ، 5 )

صفات عامة وخاصة

- ترى الفلاسفة أن الصفات العامة فيها شرط كالصفات الخاصة ولا يرى ذلك المتكلمون ، مثل أن الحرارة والرطوبة هي عند الفلاسفة من شرط الحياة في الحي الكائن الفاسد ، لكونهما أعم من الحياة ، كحال الحياة مع النطق والمتكلمون لا يرون ذلك . ( ته ، 301 ، 6 )

صفاق

- هيئة مراق البطن : إن تحت العضل الملبس على البطن غشاء مدمجا يسمّى الصفاق ، ووراءه الثرب ، ووراء الثرب الأحشاء ، ومنفعة هذا الغشاء ألا تبرز الأمعا كما يعتري ذلك في الفتوق ، ومنقعة الثرب تسخين