بالحركة الأولى ويسمع الصّدى بعد الصّوت الأول كأنه مجيب له بما أنه تبيّن من قبل أن هناك بين كل حركتين سكونا . ( شكن ، 157 ، 9 )
صديق
- إذ قد تبيّن أن الصديق هو الذي يهوى الخير لصديقه من أجل ذات صديقه ، وأن هؤلاء محبّون بالطبع ، فبيّن أن الذين يحسنون إلى إنسان ما أو ناس ما أو إلى من هو بسببهم أنهم محبوبون عند أولئك الذين أحسنوا إليهم وأن الإحسان أحد فاعلات المحبّة ، وكذلك الذين يفعلون بآخرين أمورا عظيمة ذوات كلفة ومشقّة بسهولة ونشاط هم أيضا محبوبون عند الذين يفعلون بهم ذلك . ( خ ، 149 ، 14 )
- الصديق هو الذي لا يستحيا عنده من ترك الأشياء التي يفعلها المرء لمكان الحمد .
( خ ، 154 ، 3 )
صرع
- أما الصّرع فإنه سقوط الإنسان بغتة مع تشنّج يعتريه في جميع بدنه ، فيتحرّك بذلك حركة منكرة إلى أن يزبد ، فكون الإنسان يسقط إلى الأرض ، ويفقد حواسه ، وجميع قواه النفسانية ، دالّ على أن ذلك الألم في الدماغ ، وكونه تشنّج أعضاؤه مع حركة منكرة دليل على أن هذا النوع من التشنّج هو الذي يعتريه عن حركة القوة الدافعة ، واجتماع الأعضاء لأنفسها لتدفع بذلك الشيء المؤذي ، وبخاصة الدماغ ، ولذلك ما نرى أن هذا الخلط في غاية المضادة لمزاج الدماغ ، إما بإحدى كيفياته ، وإما بصورته . ( كط ، 147 ، 23 )
صرف العموم
- صرف العموم إلى غير الاستغراق جائز . وأما ردّه إلى ما دون أقل الجمع عند من يرى أنّ أقل ما يدلّ بلفظ الجميع عليه اثنان ، فزعم أبو حامد أنّ ذلك ممتنع ، وفيه نظر . ( ضف ، 111 ، 19 )
صغر النفس
- أما السخاء ففضيلة تفعل الجميل المشهور في المال . والدناءة ضدّ هذا . وأما كبر الهمّة ففضيلة يكون بها حسن الأفعال العظيمة .
وصغر النفس والنذالة ضدّها . ( خ ، 73 ، 6 )
صغرى
- إن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج ( ع ، 107 ، 25 )
- نسمّي المقدّمة التي فيها الطرف الأصغر الصغرى ( ق ، 151 ، 19 )
- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك إستقراء . . .
ولا إذا كانت المقدّمة الصغرى معلومة بنفسها ( ق ، 356 ، 4 )
صفات
- إن كانت الصفات متقوّمة بالذات فالذات هي الواجبة الوجود بذاتها ، والصفات بغيرها ، فيكون واجب الوجود بذاته هي الذات والصفات واجبة بغيرها ، ويكون المجموع منهما مركّبا . ( ته ، 183 ، 3 )
- من الصفات ما هو أحق باسم الجوهرية من الجوهر القائم بذاته ، وهي الصفة التي من