الطول . وذلك غير موجود في الأسطقسات البسائط التي هي علّة ما يعرض من ذلك في المركّبات . ( رط ، 356 ، 1 )
- محال أن يخرج شيء إلى الفعل إذ كان يتقوّم بأشياء لا نهاية لها ؛ وأما وجود ذلك بالعرض في أشياء كثيرة وإلى غير نهاية ، فليس هو ممكنا فقط بل لعله ضروري . ( سط ، 82 ، 7 )
- ليس يمكن أن يكون الشيء قد تحرّك وقد يتحرّك معا ، كذلك ليس يمكن أن يكون دائما يتوقف وقد وقف معا . ( سط ، 108 ، 13 )
- ليس من العجب أن يتحرّك الشيء الذي هو بمنزلة المادة إلى الشيء الذي هو بمنزلة الصورة للتناسب الذي بينهما . ( سط ، 116 ، 20 )
- لا يمكن أن يكون شيء أزليّا فيما مضى ويفسد في المستقبل وبالعكس ، أعني شيء كائن ويبقى أزليّا . ( سك ، 121 ، 18 )
- لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود . وقد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود ، وهو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل وعنقاء مغرب ، وبذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود وإما معدوم . ولهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة ولا ينطلق عليه اسم الموجود . ( ما ، 43 ، 7 )
- الشيء الذي يرتفع بارتفاعه جوهر الشيء لا يقال فيه إنه ناقص ، وقد يقال على التشبيه بهذه الجهة ناقص على الأمور الصناعية .
( ما ، 54 ، 16 )
- الشيء إنما ينسب إلى الزمان من حيث هو متغيّر أو يتوهّم فيه التغير . ( ما ، 63 ، 15 )
- الشيء إنما يتولّد عن مثله بالنوع والماهيّة هو في الأمور الصناعية أظهر منه في الأمور الطبيعية ، فإن البرء الذي يكون عن صناعة الطب في الأجسام الإنسانية إنما يكون عن صورة البرء الذي في النفس . ( ما ، 72 ، 14 )
- لا يكون أي شيء اتفق بالقوة أي شيء اتفق .
( ما ، 103 ، 9 )
- لما كانت الموضوعات إنما توجد من جهة ما هي بالفعل ففي الشيء أيضا أكثر من فعل واحد . ( ما ، 105 ، 5 )
- الشيء الذي يوجد في جنس ما مطلق هو السبب في وجود ما يوجد فيه بحال ما . . .
مثال ذلك إن النار التي يقال عليها بإطلاق حارّة هي السبب في وجود الحرارة في موجود موجود . ( ما ، 106 ، 10 )
- نقول في الشيء إنه ضروري إذا لم يزل ولا يزال ولم يمكن فيه أصلا ألّا يوجد ولا كان فيه قوة على ذلك ، وذلك أنه ليس يرى أحد أن في المثلث قوة على أن تكون زواياه مساوية لأربع زوايا قائمة . ( ما ، 109 ، 20 )
- يلزم أن يكون الشيء : إما هو هو ، وإما غير مماثل ، وإما مساويا ، وإما غير مساو ، وإما شبيها ، وإما غير شبيه . ( ما ، 121 ، 19 )
- إن الشيء يقال أنه يتكوّن من الشيء على وجهين : أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء والهواء من الماء والأبيض من الأسود والأسود من الأبيض ، ومن هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد ، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء والهواء وللأبيض والأسود ، لا صورة الماء ولا صورة الهواء ولا البياض نفسه ولا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 560
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٦٠