- إن تبيّن في شيء أنه واحد بالعدد تبيّن أنه واحد بالنوع والجنس ( ج ، 623 ، 13 )
- كل شيء إما أن يصدق عليه الموجبة أو السالبة ( ج ، 639 ، 11 )
- إن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق والكذب ( ع ، 81 ، 16 )
- ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق والكذب ( ع ، 82 ، 1 )
- . . . واجب في كل شيء أن يكون إما موجودا وإما غير موجود . . . ( ع ، 95 ، 16 )
- يظهر . . . في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء ومقابله على السواء ( ع ، 98 ، 4 )
- الشيء لا يوجد في بيان نفسه ( ق ، 139 ، 23 )
- كل ما يبيّن أن الشيء موجود أو غير موجود :
فإما أن يبيّنه على جهة الحمل ، وإما أن يبيّنه على جهة الإشتراط ، وإما أن يبيّنه بقياس مركّب من هذين وهو الذي يدعى بقياس الخلف ( ق ، 231 ، 11 )
- متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شيء . . . يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشيء ومحمول على شيء ( ق ، 232 ، 1 )
- ( أخذ ) الشيء في بيان نفسه . . . مستحيل ( ق ، 232 ، 4 )
- ما لحق الشيء . . . هو لا حق لما يحيط به ذلك الشيء ( ق ، 249 ، 19 )
- متى وجدنا شيئا قد لزم عن شيء . . . ليس ينبغي أن نتوهّمه قياسا تامّا إلّا إذا وجدنا فيه المقدّمتين معا ( ق ، 261 ، 8 )
- إذا لم يكن شيء نسبته إلى آخر كنسبة الكل إلى الجزء فإنه لا يكون عن ذلك قياس ( ق ، 268 ، 26 )
- الشيء المجهول . . . لا يمكن أن يبيّن إلّا بغيره ( ق ، 328 ، 20 )
- الشيء والموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار اليه الواحد بالعدد ( س ، 683 ، 12 )
- تبيين الشيء مع الفكرة أسهل من تبيينه على البديهة ( س ، 711 ، 5 )
- الشيء الذي ليس يعقل بذاته وإنما يعقل بالقياس إلى غيره ليس يمكن أن يكون له مضادّ ( م ، 32 ، 4 )
- ليس يبعد أن يكون الشيء الواحد معدودا في مقولتين وجنسين لكن بجهتين لا بجهة واحدة ( م ، 53 ، 6 )
- الشيء إذا كان في النفس بصفة أوهم أنه لا يوجد خارج النفس بتلك الصفة . ولما لم يكن شيء مما وقع في الماضي يتصوّر في النفس إلا متناهيا ، ظنّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس . ( ته ، 38 ، 19 )
- الشيء من طبيعة الممكن المطلق لا من طبيعة الممتنع . ( ته ، 73 ، 5 )
- كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر وفساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل ، ولذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا ، ولا هو الشيء الذي يوصف بالكون ؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكوّن ، فبقي أن يكون ههنا شيء حامل للصور المتضادة وهي التي تتعاقب الصور عليها . ( ته ، 76 ، 12 )
- أما أن يكون شيء له ابتداء وليس له انقضاء
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 558
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٥٨