تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
- إن تبيّن في شيء أنه واحد بالعدد تبيّن أنه واحد بالنوع والجنس ( ج ، 623 ، 13 ) - كل شيء إما أن يصدق عليه الموجبة أو السالبة ( ج ، 639 ، 11 ) - إن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق والكذب ( ع ، 81 ، 16 ) - ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق والكذب ( ع ، 82 ، 1 ) - . . . واجب في كل شيء أن يكون إما موجودا وإما غير موجود . . . ( ع ، 95 ، 16 ) - يظهر . . . في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء ومقابله على السواء ( ع ، 98 ، 4 ) - الشيء لا يوجد في بيان نفسه ( ق ، 139 ، 23 ) - كل ما يبيّن أن الشيء موجود أو غير موجود : فإما أن يبيّنه على جهة الحمل ، وإما أن يبيّنه على جهة الإشتراط ، وإما أن يبيّنه بقياس مركّب من هذين وهو الذي يدعى بقياس الخلف ( ق ، 231 ، 11 ) - متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شيء . . . يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشيء ومحمول على شيء ( ق ، 232 ، 1 ) - ( أخذ ) الشيء في بيان نفسه . . . مستحيل ( ق ، 232 ، 4 ) - ما لحق الشيء . . . هو لا حق لما يحيط به ذلك الشيء ( ق ، 249 ، 19 ) - متى وجدنا شيئا قد لزم عن شيء . . . ليس ينبغي أن نتوهّمه قياسا تامّا إلّا إذا وجدنا فيه المقدّمتين معا ( ق ، 261 ، 8 ) - إذا لم يكن شيء نسبته إلى آخر كنسبة الكل إلى الجزء فإنه لا يكون عن ذلك قياس ( ق ، 268 ، 26 ) - الشيء المجهول . . . لا يمكن أن يبيّن إلّا بغيره ( ق ، 328 ، 20 ) - الشيء والموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار اليه الواحد بالعدد ( س ، 683 ، 12 ) - تبيين الشيء مع الفكرة أسهل من تبيينه على البديهة ( س ، 711 ، 5 ) - الشيء الذي ليس يعقل بذاته وإنما يعقل بالقياس إلى غيره ليس يمكن أن يكون له مضادّ ( م ، 32 ، 4 ) - ليس يبعد أن يكون الشيء الواحد معدودا في مقولتين وجنسين لكن بجهتين لا بجهة واحدة ( م ، 53 ، 6 ) - الشيء إذا كان في النفس بصفة أوهم أنه لا يوجد خارج النفس بتلك الصفة . ولما لم يكن شيء مما وقع في الماضي يتصوّر في النفس إلا متناهيا ، ظنّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس . ( ته ، 38 ، 19 ) - الشيء من طبيعة الممكن المطلق لا من طبيعة الممتنع . ( ته ، 73 ، 5 ) - كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر وفساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل ، ولذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا ، ولا هو الشيء الذي يوصف بالكون ؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكوّن ، فبقي أن يكون ههنا شيء حامل للصور المتضادة وهي التي تتعاقب الصور عليها . ( ته ، 76 ، 12 ) - أما أن يكون شيء له ابتداء وليس له انقضاء
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 558 | جيرار جهامي