تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
فلا يصح إلا لو انقلب الممكن أزليّا ، لأن كل ما له ابتداء فهو ممكن . وأما أن يكون شيء يمكن أن يقبل الفساد ويقبل الأزلية فشئ غير معروف . ( ته ، 85 ، 17 ) - إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة . ( ته ، 91 ، 1 ) - محال أن يكون الشيء شرطا في وجود نفسه . ( ته ، 94 ، 15 ) - إن كان شيء وجوده في أنه مأمور فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول . وهذا المعنى هو الذي يرى الفلاسفة أنه عبّرت عنه الشرائع بالخلق والاختراع والتكليف . فهذا هو أقرب تعليم يمكن أن يفهم به مذهب هؤلاء القوم من غير أن يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم على التفصيل الذي ذكره أبو حامد ههنا . ( ته ، 117 ، 1 ) - قولنا في الشيء : إنه موجود ، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس ، كقولنا في الشيء : إنه مبيضّ . ( ته ، 122 ، 1 ) - ليس كل شيء يعقل فيه أحوال متغايرة يقتضي أن تكون الأحوال صفات زائدة على ذاته خارج النفس ، فإن هذا حال الأعدام وحال الإضافات . ( ته ، 122 ، 11 ) - الشيء قد يسلب عن الشيء ، إما لمعنى بسيط يخصّه وهو الذي ينبغي أن يفهم ههنا من ذاته ، وإما لصفة غير خاصّة له ، وهو الذي ينبغي أن يفهم ههنا من اسم العلّة . ( ته ، 168 ، 29 ) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته . ( ته ، 182 ، 2 ) - إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره ، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده ، كما لا يكون علّة لوجود نفسه ، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علة فاعلة لتركيبه مع المشروط ، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده . ( ته ، 187 ، 16 ) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل ، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب ، مثال ذلك : إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس . ( ته ، 244 ، 3 ) - الشيء لا يدرك شبيهه ، وإنما يدرك ضدّه . ( رط ، 100 ، 1 ) - إن الشيء إذا غلبت عليه طبيعة الأرض ، وجبت له صغر الكمية ، كان ذلك مع حر أو برد . وإذا غلبت عليه طبيعة الماء أو الهواء ، أوجبت له عظم الكمية . فالتشنّج ، كيف ما كان ، إنما يدلّ على يبس . وهذا إن كان مزاجا صلبا في العصب لم يبرأ أصلا ، وإن كان خلطيّا برئ بانحلال ذلك الخلط الغليظ اليابس . وأما أن يتوهّم أن هذا الخلط رطب ، فلا معنى له ، إلا أن يتوهّم أن هاهنا كيفية رطبة توجب النقص في العرض دون