- إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية ، ومثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية ، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل والمفعول هو واحد بالصورة وهي أيضا بنوع آخر أربعة ، وإنما عادت إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء ، وصورة البيت بنوع ما بيت ، وبزر الإنسان بنوع ما إنسان . ( ت ، 1528 ، 11 )
- في كل شيء شيء من الموجودات يوجد الشيء الواحد منها تارة بالفعل وتارة بالقوة ، مثل الخمر فإنها توجد حينا خمرا بالفعل وحينا خمرا بالقوة ، وكذلك اللحم يوجد لحما بالقوة حينا وحينا بالفعل ، وكذلك الحال في الإنسان . ( ت ، 1539 ، 4 )
- الشيء المستفاد بالتعلّم . . . مجهول من جهة ما هو جزئي ومعلوم من جهة الأمر الكلّي المحيط به ( ب ، 371 ، 11 )
- لو كان الشيء المجهول عندنا مجهولا من جميع الجهات لما أمكننا أن نتعلّمه ( ب ، 371 ، 12 )
- الشيء المعلوم بالبرهان . . . يقع لنا التصديق اليقيني به من قبل القياس البرهاني ( ب ، 375 ، 21 )
- الشيء الذي من أجله وجد شيء ما بصفة ما هو أحقّ بوجود تلك الصفة له ، من الشيء الذي وجدت له تلك الصفة من قبله ( ب ، 376 ، 3 )
- يجب في الشيء المعلوم مع أنه موجود على الصفة التي علم أن يكون غير ممكن أن يوجد بخلاف ما هو عليه موجود ولا في وقت من الأوقات ، وذلك هو أن يكون ضروريا ودائما ( ب ، 380 ، 4 )
- متى سلب شيء عن شيء من قبل سلب سبب ذلك الشيء القريب عنه ، فواجب أن يكون ذلك الشيء هو السبب القريب في وجود ذلك الشيء ( ب ، 408 ، 4 )
- الوجود للشيء إنما هو مع الهيولى ( ب ، 409 ، 14 )
- يجب إذ كان شيء مسلوبا عن شيء ما ، أن يسلب كل واحد منهما عما دخل تحت الآخر حتى يكون سلبه عما تحته بوساطة عن نفسه ( ب ، 412 ، 14 )
- إذا كان شيء واحد بعينه يحمل على شيئين من قبل حمله على شيء عام لهما أن ذلك لا يمرّ إلى غير نهاية . . . بل يقف ذلك ( ب ، 432 ، 2 )
- الشيء الذي يعلم بالشيء الذي هو أحقّ في السببية هو أفضل من الشيء الذي يعلم بالشيء الذي ليس هو أحقّ بإعطاء السبب ( ب ، 435 ، 17 )
- لا يمكن ان يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم وظن معا ( ب ، 451 ، 20 )
- الحدّ يعرّفنا جوهر الشيء والبراهين . . . قد تعرّفنا أمورا خارجة عن جوهر الشيء ( ب ، 459 ، 5 )
- حدّ الشيء . . . محال أن يبيّن بالبرهان ( ب ، 460 ، 4 )
- إنه ليس يمكن أحدا أن يقول في شيء لا يعلم وجوده ما هو ( ب ، 465 ، 13 )
- معرفة ماهية الشيء ومعرفة وجوده شيئان مختلفان ( ب ، 466 ، 1 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 556
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٥٦