تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
أن ماهية الشيء وصورته غير الشيء ذي صورة ، وذلك أن بالعقل ندرك ماهية الشيء وصورته وبالحس ندرك شخص تلك الماهية ، وبالعقل ندرك أن تلك الماهية هي في ذلك الشخص المشار إليه ، أعني في مادة تلك الصورة . وإن كان لتلك الصورة ماهية هي موجودة في شيء ، أدرك كونها بهذه الصفة بالعقل . ( تكن ، 126 ، 9 )

شخصية

- المعاني صنفان : إما كلّية وإما جزئية أي شخصية ( ع ، 91 ، 4 ) - الشخصية . . . تقتسم الصدق والكذب دائما ( ع ، 92 ، 14 ) - ما يقتسم من . . . المتقابلات الصدق والكذب دائما في جميع المواد هي الشخصية والمتناقضة ( ع ، 95 ، 3 )

شرائط التكليف

- شرائط التكليف ثلاثة : أحدها العقل ومحله عند مالك القلب ، وحدّه بعضهم بأنه العلوم الضرورية كالعلم بأن الاثنين أكثر من الواحد وأن الجسمين لا يجتمعان في مكان واحد وأن السماء فوقنا وأن الأرض تحتنا وأن الجمل لا يلج في سم الخياط وما أشبه ذلك مما تعمّ معرفته العقلاء . وأخصر من هذا الحدّ أن يقال فيه إنه مادة يتأتّى بها درك العلوم والأول أصحّ وأبين وهذا أخصر . . . . والثاني البلوغ وهو الاحتلام في الرجال أو بلوغ حدّه من الأعوام . واختلف في ذلك فقيل خمسة عشر وقيل سبعة عشر وقيل ثمانية عشر والاحتلام ، أو الحيض أو الحمل في النساء أو بلوغ ذلك أيضا من الأعوام . والدليل على ذلك قول اللّه تعالى
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
( النور : 59 ) ، وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رفع القلم عن ثلاث فذكر فيهم الصبي حتى يحلم . . . والثالث بلوغ دعوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، والدليل على ذلك قول اللّه عزّ وجلّ
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
( الإسراء : 15 ) وما أشبه ذلك من الآيات . ( مم 1 ، 4 ، 6 )

شرائع

- الشرائع مبادئ الفضائل . . . فإذا نشأ الإنسان على الفضائل الشرعية كان فاضلا بإطلاق . ( ته ، 294 ، 20 ) - يرون ( الفلاسفة ) بالجملة أن الشرائع هي الصنائع الضرورية المدنية التي تأخذ مبادئها من العقل والشرع ، ولا سيما ما كان منها عاما لجميع الشرائع ، وإن اختلفت في ذلك بالأقل والأكثر . ( ته ، 325 ، 1 ) - الشرائع كلها اتفقت على وجود أخروي بعد الموت وإن اختلفت في صفة ذلك الوجود كما اتفقت على معرفة وجوده وصفاته وأفعاله ، وإن اختلفت فيما تقوله في ذات المبدأ وأفعاله بالأقل والأكثر . وكذلك هي متفقة في الأفعال التي توصل إلى السعادة التي في الدار الآخرة ، وإن اختلفت في تقدير هذه الأفعال . ( ته ، 325 ، 7 ) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية ، وهو من شأنه أن يتعلّم الحكمة ، والشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة . ( ته ، 325 ، 14 ) - اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت ، ولأنفس
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 535 | جيرار جهامي