تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
حبّ الغار يسخّنان ويجفّفان إسخانا وتجفيفا قويّا ، وخاصة حبّ الغار ، وأما لحاء أصل هذه الشجرة فهو أقلّ حدّة وحرافة ، وأشدّ حرارة ، وفيه شيء قابض ، فهو لذلك يفتّت الحصى ، وينفع من علل الكبد متى شرب منه وزن أربعة دوانيق ونصف بشراب ريحاني ، فلنضع أصله من الحرارة في الثانية ، ومن اليبس في الثالثة ، ولنضع الثمرة في الثالثة من كليهما . ( كط ، 267 ، 9 )

شحم

- أما الأعضاء الباردة الرطبة فالشحم ، ثم السمين ثم المخّ ، وهي في الرطوبة على هذا الترتيب . ( كط ، 48 ، 5 )

شخص

- يلزم أن يكون الشخص له طبيعة كلّية ويكون مركّبا من طبائع كلّية مثل النوع بعينه . ( ت ، 128 ، 10 ) - أما الشخص المجتمع من المادة والصورة المشار إليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات وهي التي في عنصر مشار إليه إما محسوس وإما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الأشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حدّ . . . والمعروفة بالحدّ لا يتبدّل جوهرها من قبل أنه لا يتبدّل علمها فهي غير الأشخاص . ( ت ، 912 ، 16 ) - إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر ، وإنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة والصورة الجزئية التي تركّب منهما . ( ت ، 960 ، 7 ) - . . . الشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا يقال على موضوع ( م ، 9 ، 6 ) - الشخص أحقّ باسم الجوهر من النوع ( م ، 15 ، 15 ) - أما كون الصورة فاسدة ومتكوّنة وبالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات ، وهو الشخص الذي هو مجموع المادة والصورة لا بما هي صورة . ( ما ، 74 ، 13 ) - المكوّن للشخص إنما هو شخص إذا كان الذي يغيّر العنصر هو الشخص . ( ما ، 75 ، 4 ) - الصور الطبيعية هي كائنة فاسدة لا بالذات بل من قبل أنها جزء من كائن فاسد بالذات ، وهو الشخص . ( ما ، 88 ، 2 ) - الشخص إنما هو فاعله شخص آخر مثله بالنوع أو شبيه . ( ما ، 135 ، 10 ) - الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى ، وإدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى . ( ن ، 83 ، 17 ) - إن الشخص بما هو شخص " ليس يشارك شخصا آخر " ، إذ كان يكون كلّيّا ، وإنما تشارك الأشخاص بعضها بعضا في عدم الكلّية . ومن هذه الجهة صحّ أن تكون لها حدود . ( مط ، 221 ، 15 )

شخص الجوهر

- الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء ولا في شيء وتقال عليه سائر الأشياء . وهو الذي يسمّى شخص الجوهر ويسمّيه ( أرسطو ) في " كتاب المقولات " الجوهر الأول ؛ ويحتمل أن يريد " بعلى " معنى فيه . وعلى هذا يشتمل هذا القول على الجواهر