تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
الأول والثواني وهي كلّيات الجواهر . ( ت ، 565 ، 2 ) - الدليل على أن معرفتنا شخص الجوهر بما هو أعرف من معرفتنا إيّاه بكيف هو وكم هو أنّا لا نرى أنّا قد عرفنا كل واحد من أعراضه حتى نعرف من ذلك العرض ما هو إما أنه كيفية أو كمية . وإنما كان الجوهر متقدّما بالزمان لأنه إن كان العرض متأخّرا حدوثه عن الجسم الذي هو فيه فبيّن أن ذلك الجسم متقدّم عليه في الزمان ، وإن كان من الأعراض الغير مفارقة للشيء الذي يحدث فيه فإن الجوهر الموضوع ليكون ذلك الشيء هو متقدّم على ذلك الشيء وعلى الأعراض اللازمة له . مثال ذلك أن الموضوع الذي تتكوّن منه النار متقدّم على صورة النار وعلى حرارتها . ( ت ، 756 ، 4 ) - إن التغيّر بالجملة وأولا صنفان : أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة . فما يقال في موضوع وهو شخص العرض والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر . فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى ؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق . ( سط ، 33 ، 3 )

شخص العرض

- إن التغيّر بالجملة وأولا صنفان : أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة . فما يقال في موضوع وهو شخص العرض والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر . فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى ؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق . ( سط ، 33 ، 2 )

شخص محسوس

- الشخص المحسوس هو المؤتلف من هذين ( المادة والصورة ) . أما المادة فمقرّ بها عند جميع القدماء . ( ما ، 84 ، 10 )

شخص مشار إليه

- المبدأ الكلّي ليس موجودا خارج النفس وإنما الموجود الشخصي ، وذلك أن هذا الشخص المشار إليه إنما تولّد عن شخص مشار إليه ولم يتولّد الإنسان الكلّي عن الإنسان الكلّي . ( ت ، 1545 ، 1 )

شخص مشار إليه وماهيته

- قال ( أرسطو ) : ولما كان الشخص المشار إليه شيئا وماهيته شيئا آخر - مثال ذلك أن الماء المشار إليه هو شيء وماهيته هي شيء غير الماء المشار إليه ، وكذلك الأمر في كثير من الأشياء وإن كان ذلك ليس في جميعها ، فإن الأشياء البسيطة الوجود والماهية فيها هو شيء واحد بعينه - فقد يجب أن يكون هذان المعنيان يدركان بقوتين مختلفتين عندما يدرك كل واحد منهما على حدة ، أو بقوة واحدة لكن بحالتين مختلفتين . وذلك عندما يدرك