- إن الضدّ شفاء الضدّ ، كما أن الشبيه حافظ للشبيه . مثال ذلك ، أنه إن كان المرض الذي لحق البدن حرارة ، كان شفاؤها بالضدّ الذي هو البرودة ، وبالعكس . أعني أنه إذا كان المرض برودة ، كان شفاؤه بالأشياء الحارة .
وهكذا الأمر في سائر الأمراض ، أعني أن شفاءها إنما هو بأضدادها . ( رط ، 433 ، 13 )
- الشبيه ينقل إلى شبيهه . ( سم ، 83 ، 7 )
- الشبيه يقال على وجوه : أحدها على السطوح التي زواياها متساوية وأضلاعها متناسبة ، ويقال على أجسام متشابهة إذ كانت ذوات أشكال متشابهة وهي التي سطوحها متساوية بالعدد ومتشابهة الأشكال ، ويقال على التي صور انفعالاتها واحد كأحمرين متساويين في الحمرة ، وقد يقال أيضا على ما أحدهما أقل انفعالا كأحمرين أحدهما أشد حمرة ، وقد يقال على الأشياء التي تشترك في أكثر بالصفات كقولنا إن القصدير يشبه الفضة أو الرصاص . ( ما ، 49 ، 2 )
شبيه بذاته
- الإحساس بما أنه ضرب من الانفعال . . .
وبما أن لكلّ منفعل فاعلا ، وأن كل فاعل يفعل الشّبيه بذاته بالفعل ، فضروريّ ألّا يفعل الشّبيه بذاته بالفعل إلّا بما هو شبيه بذاته بالقوّة لا بالفعل . ( شكن ، 191 ، 2 )
شبيه وغير شبيه
- الشبيه وغير الشبيه من المضاف ( م ، 38 ، 4 )
- الشبيه وغير الشبيه هي الخاصّة التي تخصّ ( الكيفية ) ( م ، 46 ، 8 )
شجاع
- الشجاج عشر في اللغة والفقه : أولها الدامية وهي التي تدمي الجلد ، ثم الحارصة وهي التي تشل الجلد ، ثم الباضعة وهي التي تبضع اللحم : أي تشقّه ، ثم المتلاحمة وهي التي أخذت في اللحم ، ثم السمحاق وهي التي تبلغ السمحاق وهو الغشاء الرقيق بين اللحم والعظم ويقال لها : الملطاء بالمدّ والقصر ، ثم الموضحة وهي التي توضح العظم : أي تكشفه ، ثم الهاشمة وهي التي تهشّم العظم ، ثم المنقلة وهي التي يطير العظم منها ، ثم المأمومة وهي التي تصل أمّ الدماغ ، ثم الجائفة وهي التي تصل إلى الجوف . وأسماء هذه الشجاع مختصّة بما وقع بالوجه منها والرأس دون سائر البدن ، واسم الجرح يختصّ بما وقع في البدن ، فهذه أسماء هذه الشجاج . ( بن 2 ، 314 ، 4 )
شجاعة وأمن
- قال ( أرسطو ) : والشجاعة والأمن هما ضدّ الخوف ، وهما يكونان مع تخيّل أو توهّم لرجاء الخلاص الذي كأنه بالقرب . وتوهّم المخوفات إما مفقودة البتة ، وإما بعيدة الوقوع ، وتوهّم الأمور المشجّعة أنها منه بالقرب مما يشجّع - وأعني بالمشجّعات العدّة التي تلقى بها المخوفات الواردة ، ثم أن يتوهّم أيضا الردع والنكير على الذي يخافه في الشيء الذي يخافه فيه مما يشجّع ؛ وكذلك إن توهّم أن له أعوانا كثيرة وقوما عظاما يمنعون أن ينال بشرّ . ( خ ، 161 ، 7 )
شجر الغار
- شجر الغار : ورق هذه الشجرة وثمرتها وهو