وحرارة الحر الدخاني المشموم . ( ح ، 194 ، 22 )
- السمع في الإنسان هو الطريق إلى التعلّم ، لأن التعلّم إنما يكون بالكلام ، والكلام إنما يتأدّى إليه من طريق السمع . إلا أن فهم دلالة الألفاظ ليس هو للسمع ، وإنما هو للعقل .
وكل حاسة من هذه الحواس في الإنسان هي الطريق إلى المعقولات الأول الحاصلة له في ذلك الجنس ، وبخاصة السمع والبصر . ولهذا يقول أرسطو إن الذين لم يعدموا هاتين الحاستين هم أكثر عقلا وأجود إدراكا . ( ح ، 206 ، 24 )
- السمع . . . هذه القوة هي القوة التي شأنها أن تستكمل معاني الآثار الحادثة في الهواء من مقارعة الأجسام بعضها بعضا المسمّاة أصواتا . ( ن ، 53 ، 16 )
- أما الذي عنه يكون ( السمع ) فهي مقارعة الأجسام بعضها بعضا ، لكن ليس عن أي جسم اتفق يحدث الصوت ولا بأي نوع اتفق ، بل يحتاج في أن يكون القارع والمقروع كلاهما صلدان ، وأن تكون حركة القارع إلى المقروع أسرع من تشذّب الهواء .
( ن ، 53 ، 21 )
- التّصويت هو فعل الصّوت ، أما السّمع فهو انفعال حاسّة السمع . ( شكن ، 206 ، 20 )
- أما البصر فليرى ( الحيوان ) في الهواء والماء ، وكذلك بالنسبة للشمّ أي أنه يكون أولا بسبب اشتهاء الغذاء . وأما السّمع فليسمع الشيء أي الأصوات ويفهم بها عند الحيوان العقلانيّة وعند الحيوانات السّوائم .
أما عند العقلانيّة فلتفهّم المعاني التي تدلّ عليها الألفاظ . أما اللّسان فلكي يدلّ على الشيء بصفة أخرى ، ويشير كما أحسب إلى العون الذي يملكه في الألفاظ لا إلى عونه في الذّوق ، فالعون الأول يظهر أنه من أجل الأفضل أكثر من الذي هو في الذّوق بما أن الذّوق يحسب كونه ضروريّا بسبب جواره للّمس . وأما الحواسّ الأخرى فهي من أجل الأفضل وبخاصة البصر والسّمع ، وهذا هو جليّ . ( شكن ، 329 ، 16 )
سمك
- أما الموافق من السمك فالبحري الطّري ومن البحري الصخري ، وأما السمك الذي يجري في الشاطئ وسمك الماء العذب ، فرديء الكيموس عند جالينوس ، ولا بأس بالسمك الذي مأواه الماء الملح تارة والعذب تارة ، كالذي يعوف عندنا بالشبابيط وبالبورى ، فإنه وسط بين البحري والنهري ، ويتجنّب من هذه ، ما كان قريب المدن الكبار . ( رط ، 426 ، 11 )
سماوات
- الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح وغير ذلك ، وإنما السماوات وما دونها هي من هذا الجنس من الموجودات التي وجودها في الحركة ، وإذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل ولا يزال . ( ته ، 107 ، 17 )
- الأشياء التي تسمّى حية عالمة هي الأشياء المتحرّكة من ذاتها بحركات محدودة نحو أغراض وأفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة ، ولذلك قال المتكلمون : إن كل