النوع من العدم ، أعني المطلق ، فرق . ( ما ، 126 ، 8 )
سلب لما هو بذاته
- السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم . ( ت ، 392 ، 10 )
سلب مقيّد
- السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم . ( ت ، 392 ، 9 )
سلب وإيجاب
- كما نقدر أن نقول إن السلب والإيجاب هما تركيبان ، كذلك نقدر أن نقول إن كليهما تقسيم ولو يبدو أن الإيجاب يملك أكثر هذا الاسم التّركيب والسلب هذا الاسم التّقسيم .
ففي الإيجاب تتركّب المقولة المبدئية مع الموضوع ، أما في السّلب فيفصل أولا العقل المقولة المبدئية عن الموضوع ومن بعد يركّبهما . ( شكن ، 276 ، 20 )
سلع
- من الأورام المنسوبة إلى البلغم جنس الأورام المسمّاة سلعا وهي - زعموا - أصناف أربعة : الشحمية ، والعسلية والأزدهالجية ، والشيرازية . فالشحمية تتولّد من بلغم غليظ ، والعسلية تكون عن بلغم عفن ، وتحتوي على مادة شبيهة بالعسل ، والأزدهالجية والشيرازية تحدث عن بلغم مثل البلغم الذي تحدث عنه العسلية ، وإنما سمّيت بهذه الأسماء من الشبه الذي بين هذه المواد الذي يلفى لها وبين ما اشتقت لها منها هذه الأسماء . والأزدهالجية هو الحسو الذي يعمل من الدقيق ، والدبيلات هي أيضا منسوبة إلى هذا الخلط . ( كط ، 101 ، 14 )
سم
- إن السمّ إن كان مضادّا لبدن الإنسان ، فإنه إنما يصير إلى حال لا يعمل فيه السمّ ، إذا صار شبيها بالسمّ . فإن الذي لا يفعل في شيء هو شبيه به ، كما أن الذي يفعل في شيء هو ضدّ له . قد بيّن ذلك القدماء في كتبهم ، وليس بينهم في هذه القضية اختلاف .
فإن كان بدن هذا الإنسان شبيها بالسمّ ، والسمّ مضادّ لبدن الإنسان ، فبيّن أن بدن هذا الإنسان يصير - باستعمال الترياق - مضادّا لبدن الإنسان ، وما هو مضادّ لبدن الإنسان فليس هو إنسانا بهذا . ومن صار مزاجه مضادّا لمزاج الإنسان ، فليس يمكن أن يبقى إنسانا ، وإن بقي ، فزمان يسير . ويكون هذا الإنسان ، مزاجه موافق لمزاج ذوات السموم .
( رط ، 396 ، 7 )
سماء
- للسماء طبيعة موجودة خاصّة بها غير التي للكائنة الفاسدة إذ كانت السماء موجودة دائما أي في جميع الأزمنة الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل والأمور الكائنة الفاسدة متغيّرة .
( ت ، 108 ، 12 )
- إن السماء لها عنصر مكاني وليس لها عنصر الكائنات الفاسدات ، ولذلك ما نرى أن السماء ليست مركّبة من مادة هي بالقوة