تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
وصورة بالفعل كالحال في الكائنات الفاسدات . ( ت ، 1032 ، 12 ) - إن السماء واحدة . ( ت ، 1684 ، 4 ) - إذا كان المحرّك واحدا بالعدد فبيّن أن المتحرّك الأول عنه إن كان يتحرّك حركة دائمة متصلة إنه واحد أيضا بالعدد . وإن كانت هذه هي صفة السماء . . . فالسماء واحدة بالعدد أعني من قبل أنها تتحرّك حركة واحدة متصلة دائمة عن محرّك واحد بالعدد والحدّ . ( ت ، 1686 ، 14 ) - إن اسم السماء كان القدماء يستعملونه على ثلاث معان : أحدها على فلك الكواكب الثابتة . والثاني على جميع الأفلاك . والثالث على جميع أجزاء العالم ، وهو الذي يدلّ عليه اسم العالم عندنا ، وهذا المعنى هو الذي يقصده ( أرسطو ) هاهنا ، أعني أنه الذي يبيّن أن المادة التي تقوم منها محصورة فيه . ( سع ، 136 ، 9 ) - إن السماء ليست بكائنة ولا فاسدة ، ولا يمكن أن تفسد ، كما قال قوم ، لكنها دائمة لا مبدأ لها زمانيّا ولا منتهى بل هي علّة الزمان والمحيطة به . ( سع ، 188 ، 2 ) - إن جميع الأمم المتقدّمة والفرق السالفة جعلوا السماء موضعا للّه عزّ وجلّ ، وذلك لاعتقادهم دوام وجودها وامتناع الفساد عليها من بين سائر الموجودات . ( سع ، 189 ، 9 ) - يرى أرسطو أن للسماء يمينا وشمالا ، وأماما وخلفا ، وفوقا وأسفل . فإختلاف الأجرام السماوية في جهات الحركات هو لاختلافها في النوع ، وهو شيء يخصّها ، أعني أنها تختلف أنواعها باختلاف جهات حركاتها . ( ته ، 50 ، 22 ) - السماء لو كانت تفسد لفسدت : إما إلى الأسطقسّات التي تركّبت منها ، وإما إلى صورة أخرى بأن تخلع صورتها وتقبل صورة أخرى كما يعرض لصور البسائط بأن يتكوّن بعضها من بعض ؛ أعني الأسطقسّات الأربعة . ولو فسدت إلى الأسطقسّات لكانت جزءا من عالم آخر ، لأنه لا يصح أن تكون من الأسطقسّات المحصورة فيها ، لأن هذه الأسطقسّات هي جزء لا مقدار له بالإضافة إليها بل نسبته منها نسبة النقطة من الدائرة . ولو خلعت صورتها وقبلت صورة أخرى لكان ههنا جسم سادس مضاد لها ليس هو لا سماء ، ولا أرضا ، ولا ماء ، ولا هواء ، ولا نارا ، وذلك كله مستحيل . ( ته ، 88 ، 22 ) - السماء عندهم ( الفلاسفة ) بأسرها هي بمنزلة حيوان واحد ، والحركة اليومية التي لجميعها هي كالحركة الكلية في المكان للحيوان ، والحركات التي لأجزاء السماء هي كالحركات الجزئية التي لأعضاء الحيوان . ( ته ، 137 ، 12 ) - أكثر ما تطلق الحكماء اسم الطبيعة على كل قوة تفعل فعلا عقليّا أي جاريا مجرى الترتيب والنظام الذي في الأشياء العقلية ، لكن نزّهوا السماء عن مثل هذه القوة لكونها عندهم هي التي تعطي هذه القوة المدبّرة في جميع الموجودات . ( ته ، 266 ، 17 ) - السماء ذات عقل . . . المحرّك لها هو عقل بريء من المادة لزم أن لا يحرّك إلا من جهة ما هو معقول ومتصوّر . وإذا كان ذلك كذلك فالمتحرّك عنه عاقل ومتصوّر ضرورة ، وقد يظهر ذلك أيضا من أن حركتها شرط في وجود ما ههنا من الموجودات أو حفظها