تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
وليس يمكن أن يكون ذلك عن الاتفاق . ( ته ، 270 ، 15 ) - ظهر بالاستقراء أن جميع ما يظهر في السماء هو لموضع حكمة غائية وسبب من الأسباب الغائية ، فإنه إن كان الأمر في الحيوان والإنسان نحو من عشرة آلاف حكمة في زمان قدره ألف سنة ، فلا يبعد أن يظهر في آباد السنين الطويلة كثير من الحكمة التي في الأجرام السماوية . وقد نجد الأوائل رمزوا في ذلك رموزا يعلم تأويلها الحكماء الراسخون في العلم ، وهم الحكماء المحققون . ( ته ، 276 ، 19 ) - توجد للسماء الجهات الست . . . أعني الفوق والأسفل واليمين واليسار والأمام والخلف . ( سم ، 56 ، 7 )

سماء أولى

- إن السماء الأولى مؤبدة وإن بها تتمّ سائر حركات الأجرام السماوية . ( ت ، 1587 ، 8 ) - يحرّك . . . المحرّك الأول إذ كان غير متحرّك المتحرّك الأول عنه كما يحرّك المحبوب المحبّ له من غير أن يتحرّك المحبوب . وهو يحرّك ما دون المتحرّك الأول عنه بوساطة المتحرّك الأول . ويعني ( أرسطو ) بالمتحرّك الأول عنه الجرم السماوي ، وبسائر المتحرّكات ما دون الجرم الأول وهو سائر الأفلاك والتي في الكون والفساد . وذلك أن السماء الأولى تتحرّك عن هذا المحرّك بالشوق إليه ، أعني لأن تتشبّه به بقدر ما في طاقتها كما يتحرّك المحبّ إلى التشبّه بمحبوبه ، وتتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول . ( ت ، 1606 ، 13 )

سماع طبيعي

- غرض هذا الكتاب المترجم بالسماع الطبيعي هو النظر في الأسباب العامة الأول لما يوجد بالطبيعة من جهة ما هو موجود بالطبيعة ، وفي اللواحق العامة لهذه الأسباب ، وأنه يجب أن يوضع أولا لهذا النحو من النظر أن ههنا أسبابا أربعة تتقوّم بها الموجودات الطبيعية على جهة ما يوضع موضع الصناعة للصناعة . ( سط ، 31 ، 20 ) - ننظر في هذا العلم السماع الطبيعي في صور الأشياء المتحرّكة والغايات الموجودة لها من حيث هي متحرّكة ، كالفحص عن الغاية القصوى للإنسان بما هو موجود هيولاني . ( سط ، 32 ، 13 )

سمّاق

- السمّاق : هذه الشجرة شديدة القبض والتجفيف ، وأنفع ما فيها ثمرتها وعصارتها لمكان ظهور القبض فيها فهو إذا يبرد في الثانية وييبس في الثالثة . وأما أفعاله الثواني فلن يخفى عليك من إمساك البطن ، وانبعاث الدم ، وما أشبه ذلك . ( كط ، 284 ، 27 )

سمع

- يخصّ آلات الثلاث قوى ، أعني السمع والبصر والشم ، أنها منسوبة إلى البسائط : فالعين إلى الماء ، والسمع إلى الهواء ، والشم إلى الحار الناري الدخاني ؛ ولذلك كانت المشمومات تشفي الدماغ ، أعني لموضع برده