يدع أحدا من الناس ، ولا أمة من الأمم إلى الإيمان برسالته وبما جاء به ، بأن قدّم على يدي دعواه خارقا من خوارق الأفعال ، مثل قلب عين من الأعيان إلى عين أخرى . وما ظهر على يديه صلى اللّه عليه وسلّم من الكرامات الخوارق فإنما ظهرت في أثناء أحواله ، من غير أن يتحدّى بها . ( كم ، 213 ، 13 )
سرمدي
- إن كل سرمدي فهو فعل محض ، وكل ما هو فعل محض فليس فيه قوة . ( ت ، 1568 ، 12 )
سرو
- السرو : بارد في أول الدرجة الأولى ، أو معتدل ، وذلك أن القبض غالب على مذاقه هذه الشجرة ، وإنما فيها من الحرارة والحرافة مقدار يسير لكن صار بهذا التركيب الذي فيه دواء نافعا جدّا ، وذلك أن تلك الحرارة التي فيه تغوص القبض إلى عمق البدن من غير أن يحدث حرارة ، ولا لذعا ، ولذلك صارت هذه الشجرة تفنى ما يكون محتقنا في العين في العلل المترهّلة العفنة ، وتذهبه إذهابا يجمع البعد عن الأذى والأمن في العاقبة ، وذلك أن الأدوية الحارة اليابسة وإن كان فيها قوة على أن تفعل ذلك فهي مع هذا تجذب إلى الموضع رطوبة أخرى ، ولهذا صار نافعا للفتوق جدّا ، وبالجملة الحرارة التي فيه كالجناح للقوة القابضة . ( كط ، 278 ، 10 )
سطح
- إن الجسم وحده هو التام بين الأعظام ، وإن الخط والسطح ناقص ، إذ كان يوجد في حدّه هذا العدد الذي هو عدد تام ، أعني الثلاثة .
وأما الخط والسطح فلما كان المأخوذ في حدّهما عدد ناقص كانا ناقصين . ( سع ، 75 ، 15 )
- إن كل سطح فإما أن يحيط به خط واحد وإما أكثر من خط واحد . والذي يحيط به خط واحد فهو المستدير ، والذي يحيط به أكثر من خط واحد فهي الأشكال الكثيرة الأضلاع .
وإذا كانت الدائرة هي التي يحيط بها خط واحد ، وسائر السطوح أكثر من خط واحد ، وكان الواحد في كل جنس قبل الكثير ومتقدّم عليه تقدّما طبيعيّا فواجب أن تكون الدائرة أول السطوح والمتقدّمة عليها تقدّما طبيعيّا على جهة ما تتقدّم الأسباب المتقدّمة بالطبع مسبّباتها . ( سع ، 203 ، 6 )
- بالسطح تتّصل أجزاء الجسم ( م ، 30 ، 3 )
- الكمّ الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عند بعض فهو الخط والسطح والجسم والمكان ( م ، 30 ، 10 )
سطح الأرض
- إن سطح الأرض هو الموضع الطبيعي للماء الذي فيه يسكن ، وليس يتحرّك منه إلّا قسرا .
( سع ، 212 ، 5 )
سطوح
- إن الجهة غير المكان . وذلك أن الجهة هي :
إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به ، وهي ستة ، وبهذا نقول إن للحيوان فوق وأسفل ، ويمينا وشمالا ، وأمام وخلف ؛ وإما سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه