الموضوعات في حدود أعراضها . فإنّا لا نقدر أن نتصوّره خلوّا من الحركة ، ويمكن أن نتصوّر الحركة خلوّا منه . ( سط ، 69 ، 19 )
- نقول ( ابن رشد ) إن الزمان . . . أظهر ما يوجد تابعا لحركة النقلة ، والنقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما وبعضها متأخّرا .
والسبب في ذلك أن المنتقل إنما ينتقل على بعد ما والحركة مساوقة للبعد ومترتّبة بترتّبه ؛ فكما أن البعد يوجد بعض أجزائه متقدّما بالإضافة إلى مبدأ ما وبعضها متأخّرا ، كذلك يلزم أن يوجد الأمر في الحركة بل هذا هو السبب في كون الحركة بهذه الصفة . إلا أن الفرق بينهما أن المتقدّم والمتأخّر في البعد موجودان بالفعل ومشاران إليهما ؛ وأما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن . ( سط ، 70 ، 3 )
- إن الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر منها . ولذلك ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر . ( سط ، 71 ، 5 )
- ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر . ( سط ، 71 ، 6 )
- الزمان هو ضرورة معدود والمتقدّم والمتأخّر الموجود في الحركة ، والمعدود هو جنسه ، والمتقدّم والمتأخّر الموجود في الحركة هو فصله . ( سط ، 71 ، 11 )
- إن الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل ، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك ، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد ، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية ؛ لكن يشبه أن يكون لها هذا العارض أيضا بالقوة والاستعداد لأن الحركة التي الزمان لها لاحق واحدة ومتّصلة على ما سيبيّن بعد ، وإنما تعرض لها القسمة في الذهن . ولذلك ما يقول إسكندر لولا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة . ( سط ، 72 ، 10 )
- أزلية الزمان أنه تابع لحركة أزلية مستديرة .
( سط ، 73 ، 4 )
- تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل وهما الطويل والقصير ، وخواصّ المنفصل وهما القليل والكثير . ( سط ، 73 ، 8 )
- لما كان الزمان عدد الحركة لحقه ضرورة أن تقدّر به الحركة ويقدّر بالحركة ، لكن تقديره الحركة هو شيء له بالذات من جهة أنه عدد وتقدير الحركة له بالعرض أي من جهة ما يعرض للمعدود أن يعدّ به العدد . ( سط ، 73 ، 14 )
- الزمان في كل موضع واحد متصل . ( سط ، 73 ، 21 )
- كما أن الزمان يقدّر الحركة ، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها . إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة ، وتقدير الحركة لها عارض لحقيقتها . ( سط ، 76 ، 10 )
- الزمان يلزم فيه ضرورة . . . أن لا يأتلف من غير منقسم . ( سط ، 95 ، 5 )
- الزمان ليس يوجد منه شيء بالفعل ولا هو ذو وضع . ( سط ، 97 ، 2 )
- نهاية الزمان ليست بزمان . ( سط ، 97 ، 15 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 501
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٠١