رجم ، وجلد ، وتغريب . فأما الثيب الأحرار المحصنون ، فإن المسلمين أجمعوا على أن حدهم الرجم إلا فرقة من أهل الأهواء فإنهم رأوا أن حدّ كل زان الجلد ، وإنما صار الجمهور للرجم لثبوت أحاديث الرجم ، فخصّصوا الكتاب بالسنّة أعني قوله تعالى
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
( النور : 2 ) . واختلفوا في موضعين : أحدهما هل يجلدون مع الرجم أم لا ؟ والموضع الثاني في شروط الإحصان .
( بن 2 ، 325 ، 22 )
زهد
- مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق . والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه ، وبخاصة الشريفة منها ، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي . والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة ، وتجنب الأفعال التي تفيد الشقاء . والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمى " العلم العملي " .
وهذه تنقسم قسمين : أحدهما أفعال ظاهرة بدنية ، والعلم بهذه هو الذي يسمّى " الفقه " ، والقسم الثاني أفعال نفسانية ، مثل الشكر والصبر ، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها . العلم بهذه هو الذي يسمّى " الزهد " و " علوم الآخرة " .
( ف ، 50 ، 5 )
زوابع
- الزوابع ، وهي رياح قوية تبلغ من شدّتها أن تدفع المراكب والحيوان وترمي به إلى موضع آخر . ( آع ، 68 ، 14 )
زوبعة
- إن الرياح إذا خرجت من السحاب شيئا بعد شيء وحينا بعد حين ، وهي لطيفة في أجزائها ملتهبة ، كان منها الرعد والبرق . وإذا كان ظهورها بمرة دفعت الرطوبة المجتمعة في السحاب من الماء فكان في ذلك خطر .
وعظم القطر النازل وصغره يكون بحسب شدّة الدفع . وأما الريح التي ترى في الصيف مستديرة في البراري التي تحمل معها التراب والحجارة وغير ذلك مما تلقاه وتصعد به إلى العلو ، وهي التي تسمّى الزوبعة ، فإنّها تتولّد عند تلاقي الرياح المختلفة المسير أعني المتقابلة وذلك من قبل أنهما متضادان تدفع كل واحدة منهما صاحبتها فتختلطان ، فتحدث للجميع من ذلك حركة لولبّية مستديرة من أسفل إلى فوق ، وكل ما لقيته رفعته إلى العلو . ( أث ، 137 ، 11 )
زوجة
- كل زوجة فهي إما حرّة وإما أمة ، وكل واحدة من هاتين إذا طلّقت فلا يخلو أن تكون مدخولا بها ، أو غير مدخول بها . ( بن 2 ، 66 ، 23 )
زيت
- الزيت : أما الزيت المعتصر من زيتون نضج من غير أن يدخله ملح ، ولا بالجملة صنعة تغيّر مزاجه لهو شبيه بجوهر الإنسان . . .
وأما الزيت المعتصر من زيتون غضّ فيه بعض القبض ، فبردته بقدر ما فيه القبض ، وأما الزيت العتيق فهو أحرّ وألطف من الزيت المعتدل ، ولذلك كانت فيه قوة تحليل