تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
العرب صيغة مشتركة بين الحاضر والمستقبل ( ع ، 85 ، 12 ) - الزمان الحاضر هو الذي يأخذه الذهن موجودا بالفعل ومشارا إليه . . . ولذلك قيل اسم الزمان على هذا باطلاق ( ع ، 85 ، 16 ) - الأمور الموجودة في الزمان الحاضر والموجودة فيما مضى . . . واجب ضرورة أن يكون اقتسامها الصدق والكذب على أن أحدهما في نفسه هو الصادق والآخر هو الكاذب ( ع ، 95 ، 3 ) - قال ( أرسطو ) : وإذا كان يظهر من طبيعة الزمان أنه متّصل دائم ، وكان قد تبيّن أنه عدد الحركة ، فواجب أن يكون هاهنا حركة متّصلة ، فالزمان إذن هو عدد حركة متّصلة والمتّصلة هي الدائرة . فالزمان هو إذن عدد حركة الدائرة . ( كف ، 128 ، 17 ) - بالآن يتّصل جزءا الزمان الذي هو الماضي والمستقبل ( م ، 30 ، 3 ) - أجزاء الزمان . . . ليس لها ثبات ولا يلحق المتأخّر منها المتقدّم ( م ، 30 ، 21 ) - لا يقال . . . في زمان أنه زمان أكثر من زمان آخر ( م ، 33 ، 9 ) - في قول القائل : كان كذا ، ولا كذا ؛ ثم كان كذا وكذا ، مفهوما ثالثا وهو الزمان . وهو الذي يدلّ عليه لفظ " كان " بدليل اختلاف المفهوم في هذا المعنى ، في الماضي والمستقبل . وذلك أنه إذا قدّرنا وجود شيء ما ، مع عدم آخر ، قلنا : كان كذا ولا كذا . وإذا قدّرنا عدمه مع وجوده في المستقبل ، قلنا : يكون كذا . فتغيّر المفهومين يقتضي أن يكون ههنا معنى ثالث ، ولو كان قولنا : كان كذا ، ولا كذا ، لا يدل لفظ " كان " على معنى . لكن لا يفترق قولنا : " كان " و " يكون " . ( ته ، 61 ، 12 ) - توهّم القبلية ، قبل ابتداء الحركة الأولى ، التي لم يكن قبلها شيء متحرّك ، هو مثل توهّم الخيال أن آخر جسم العالم ، وهو الفوق مثلا ، ينتهي ضرورة : إما إلى جسم آخر ، وإما إلى خلاء . وذلك أن البعد هو شيء يتبع الجسم ، كما أن الزمان هو شيء يتبع الحركة . فإن امتنع أن يوجد جسم لا نهاية له امتنع بعد غير متناه ، وإذا امتنع أن يوجد بعد غير متناه امتنع أن ينتهي كل جسم إلى جسم آخر ، أو إلى شيء يقدّر فيه بعد ، وهو الخلاء مثلا ، ويمر ذلك إلى غير نهاية . وكذلك الحركة والزمان هو شيء تابع لها . فإن امتنع أن توجد حركة ماضية غير متناهية ، وكانت ههنا حركة أولى متناهية الطرف من جهة الابتداء . امتنع أن يوجد لها قبل ، إذ لو وجد لها قبل لوجدت قبل الحركة الأولى حركة أخرى . ( ته ، 63 ، 24 ) - يرى أرسطو أن وجود الحركات في الزمان هي أشبه شيء بوجود المعدودات في العدد . وذلك أن العدد لا يتكثّر بتكثّر المعدودات ، ولا يتعيّن له موضع بتعيّن مواضع المعدودات . ويرى أن لذلك كانت خاصّته تقدير الحركات ، وتقدير وجود الموجودات المتحرّكة من جهة ما هي متحرّكة ، كما يقدّر العدد أعيانها . ولذلك يقول أرسطو في حدّ الزمان أنه : عدد الحركة بالمتقدّم والمتأخّر الذي فيها . ( ته ، 66 ، 3 ) - واجب إن كان ههنا حركة حادثة أن يكون قبلها زمان . ولو حدث الزمان بوجود حركة مشار إليها ، أي حركة كانت ، لكان الزمان
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 499 | جيرار جهامي