إنما يدرك مع تلك الحركة . فهذا يفهم لك أن طبيعة الزمان أبعد شيء من طبيعة العظم .
( ته ، 66 ، 7 )
- ( الزمان ) متقدّم بالوجود على كل شيء يوهم حادثا ، كما أن الكيل ينبغي أن يكون متقدّما على المكيل في الوجود . ( ته ، 68 ، 14 )
- الزمان ليس هو شيئا غير ما يدركه الذهن من هذا الامتداد المقدّر للحركة . فإن كان من المعروف بنفسه أن الزمان موجود ، فينبغي أن يكون هذا الفعل للذهن من أفعاله الصادقة المنسوبة إلى العقل ، لا من الأفعال المنسوبة إلى الخيال . ( ته ، 70 ، 10 )
- من لا يساوق وجوده الزمان ولا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان ولا يساوقه زمان محدود ، وذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلا أن يكون ينقصه من وجوده شيء ، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره . ( ته ، 73 ، 28 )
- إذا كان الزمان مقارنا للإمكان ، والإمكان مقارنا للوجود المتحرّك فالوجود المتحرّك لا أول له . ( ته ، 85 ، 7 )
- الزمان إن لم يوجد له مبدأ أول حادث في الماضي ، لأن كل مبدأ حادث هو حاضر ، وكل حاضر قبله ماض ، فما يوجد مساوقا للزمان والزمان مساوقا له ، فقد يلزم أن يكون غير متناه وألّا يدخل منه في الوجود الماضي إلا أجزاءه التي يحصرها الزمان من طرفيه كما لا يدخل في الوجود المتحرّك من الزمان في الحقيقة إلا الآن ، ولا من الحركة إلا كون المتحرّك على العظم الذي يتحرّك عليه في الآن الذي هو سيّال . ( ته ، 85 ، 27 )
- كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى ، لسنا نقول : إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود ، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ ولكان الزمان يحصره من طرفيه ، كذلك نقول : فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان ، وأما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان . ( ته ، 86 ، 7 )
- الزمان ليس بذي وضع . ( ته ، 160 ، 9 )
- نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة . ( سم ، 40 ، 13 )
- الزمان منه ماض ومنه مستقبل . ( سط ، 68 ، 10 )
- الزمان متصل . ( سط ، 68 ، 13 )
- إنّا إذا تأمّلنا وجود الزمان وكون أجزائه إما ماض وإما مستقبل ، وإنه ليس شيء منه يمكن أن يشار إليه بالفعل ، لم نجد شيئا يشبه إلا الحركة ومن الحركة النقلة ، فإن أجزاء بعضها قد فسدت وبعضها مزمعة بأن تكون كالحال في الزمان . ( سط ، 68 ، 17 )
- ليس يمكن أن نضع زمانا ولا نتوهّمه ، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة . ولذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان . ( سط ، 68 ، 22 )
- الزمان ليس هو حركة . ( سط ، 69 ، 8 )
- يظهر أن الزمان عارض للحركة ، وأن الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 500
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٠٠