زكاة الفطر
- أما زكاة الفطر ، فإن الجمهور ( أجمع ) على أنها فرض ، وذهب بعض المتأخّرين من أصحاب مالك إلى أنها سنّة ، وبه قال أهل العراق . وقال قوم : هي منسوخة بالزكاة .
( بن 1 ، 203 ، 17 )
- إتّفق جمهور أهل العلم على وجوب زكاة الفطر واختلفوا هل هي واجبة بالقرآن أو بالسنّة . فقيل إنها فرض واجب بالقرآن داخلة في الزكاة التي قرنها اللّه بالصلاة في محكم التنزيل فقال تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
( البقرة : 43 ) . وروي ذلك عن مالك ودليله أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين وأخذها منهم ، فكان ذلك من قوله وفعله بيانا بمجمل قول اللّه تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
( التوبة :
103 ) . ( مم 1 ، 252 ، 16 )
زلازل
- الأراضي تختلف في كثرة الزلازل فيها وقلّتها بحسب استعدادها لأن يتولّد فيها مثل هذا البخار وبحسب انسداد مسامها أيضا ، ولذلك أي أرض اجتمع لها الأمران جميعا كانت في تزلزل دائم كالجزائر التي يتّفق لها مع استعدادها لتولّد هذا البخار الريحي أن يكون بقرب البحر حتى يمنع ماء البحر تلك الرياح من الخروج . كما يقال إنه يعرض في الموضع الذي بالأندلس المعروف بكنيسة الغراب ، فإنه يسمع فيها دائما شبه الدوي الذي يتقدّم الزلزلة على ما ذكر . ( آع ، 65 ، 10 )
زمان
- من قبل أن الحركة كمّية يكون الزمن أيضا كمّية لأن الحركة تابعة لما عليه الحركة والزمن تابع للحركة . ( ت ، 600 ، 4 )
- إن الزمان الذي يحدث فيه علّة الشيء الحادث في زمان محدود من المستقبل ينتقص من ذلك الزمان وينتقص أيضا من الزمان الباقي زمان حدوث علّة العلّة حتى ينتهي الأمر إلى الآن الحاضر الذي فيه العلّة الأولى للحادث المزمع الحدوث . . . مثال ذلك أنه إن كان واجبا متى خرج زيد أن يموت وجب أن يكون إن مرض مات ؛ وإن كان كذلك مرض ولا بد حتى ينتهي الأمر إلى علّة موجودة في الآن الحاضر مثل أنه إن عطش حدثت به حرارة ولا بدّ ، وإن حدثت به حرارة حدثت به حمّى ولا بدّ ، وإن حدثت به حمّى مات ولا بد وإن خرج الآن حدث به عطش ولا بدّ . ( ت ، 732 ، 4 )
- متى رفعنا الزمن بطل معنى الحدوث والفساد . ( ت ، 1561 ، 4 )
- يلزم من كون الزمن متصلا وأزليّا وواحد أن تكون أيضا الحركة الأزلية متصلة وواحدة ، وذلك : أنه إما أن يكون الزمن والحركة شيئا واحدا بعينه ، وإما أن يكون عارضا من عوارض الحركة وانفعالا من انفعالاتها ، وذلك أنه ليس يمكن أن يتوهّم زمن ما لم يتوهّم الحركة . ( ت ، 1561 ، 8 )
- ما كان أطول زمانا وأكثر ثباتا فهو آثر مما كان أقصر زمانا وأقل ثباتا ( ج ، 548 ، 4 )
- ليس للزمان الحاضر صيغة خاصّة في لسان العرب ، وإنما الصيغة التي توجد له في كلام