تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
علّة له ، وإنما اختلافهم في هذا المبدأ ، فالدهريون يقولون : إنه الفلك الكلّي ، وغير الدهريين يقولون : إنه شيء خارج عن الفلك ، وإن الفلك معلول وهؤلاء فرقتان : فرقة تزعم أن الفلك فعل محدث ، وفرقة تزعم إنه فعل قديم . ( ته ، 157 ، 15 ) - الفلاسفة ليس من أصولهم وجود قديم قائم من أجزاء محدثة من جهة ما هي غير متناهية ، بل هم أشد الناس ، إنكارا لهذا ، وإنما هذا من قوة الدهرية . ( ته ، 163 ، 26 ) - مذهب الناس في الأجناس ثلاثة مذاهب : - مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد ، من قبل أنه متناهي الأشخاص . - ومذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية ، أي لا أول لها ولا آخر ، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية وهؤلاء قسمان : قسم قالوا : إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد ، وإلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له . وهؤلاء هم الفلاسفة . - وقسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية ، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية . ( ته ، 164 ، 26 ) - أما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه فمثال من أحسّ مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات ؛ بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق والأمر الذي يحدث من ذاته . ( كم ، 154 ، 13 )

دهن الأذخر

- أما دهن الأذخر ، ودهن الحبة الخضراء ، ودهن المصطكي فقوة كل واحد منها مركّبة والتحليل ، ولذلك صارت أنفع شيء للمعدة والكبد ، إلا أن دهن المصطكي ، ودهن الآس ، ودهن الأذخر لم تجر عادة الأطباء عندنا أن يستخرجوا أدهانها أنفسها بل إنما يستخرجونها في الزيت . ( كط ، 268 ، 21 )

دهن الحبة الخضراء

- أما دهن الأذخر ، ودهن الحبة الخضراء ، ودهن المصطكي فقوة كل واحد منها مركّبة والتحليل ، ولذلك صارت أنفع شيء للمعدة والكبد ، إلا أن دهن المصطكي ، ودهن الآس ، ودهن الأذخر لم تجر عادة الأطباء عندنا أن يستخرجوا أدهانها أنفسها بل إنما يستخرجونها في الزيت . ( كط ، 268 ، 21 )

دهن الخروع

- أما دهن الخروع فهو أكثر تحليلا ، وألطف من الزيت ، ولذلك هو أشبه شيء بالزيت العتيق ، ويستعمل الزيت العتيق بدله إذا عدم . ( كط ، 268 ، 13 )

دهن الفجل

- أما دهن الفجل فهو أشدّ حرارة منه ( دهن الخروع ) ، ومن هذا أيضا دهن الخردل ، فأما دهن الآس فهو ضدّ هذه ، وذلك أنه بارد ، قابض ، ودهن حبّ البان متوسّط بين ذلك ، إذ كان طبيعته مركّبة كما قيل فيما سلف من أمره ، وأما دهن الشيرج فهو حارّ ، رطب ، وكذلك دهن اللوز الحلو ، إلا أنه معتدل في الحرارة أو ذو حرارة يسيرة ، ويخالط رطوبته قبض ما ، ولذلك يرطب من غير إرخاء ، ولا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 468 | جيرار جهامي