ذ
ذابل
- ذبول كل ذابل إنما يكون بفساد أجزاء منه تتحلّل . ( ته ، 89 ، 17 )
ذات
- مثال استعمال الذات في الطلب مكان العلّة والسبب قولنا لذات أيّ شيء لم ينتج هذا القياس نتيجة صحيحة أو لذات أيّ شيء انتج نتيجة صحيحة ، فإن هذا الطلب مساو لقولنا لأيّ علّة كان هذا القياس غير منتج نتيجة صحيحة صادقة ولأيّ علّة أيضا كان هذا القياس منتجا نتيجة صادقة . ( ت ، 634 ، 5 )
- الحدّ بالحقيقة . . . هو الذي يكون مفهما للذّات الموجودة بعلّتها ( ب ، 469 ، 5 )
- الذات مقابل ما بالعرض . ( ته ، 169 ، 11 )
- إن كانت الصفات متقوّمة بالذات فالذات هي الواجبة الوجود بذاتها ، والصفات بغيرها ، فيكون واجب الوجود بذاته هي الذات والصفات واجبة بغيرها ، ويكون المجموع منهما مركّبا . ( ته ، 183 ، 3 )
- الذات التي وجدوا ( الفلاسفة ) أنها مبدأ العالم أنها بسيطة ، وأنها علم وعقل ( هي العلة الأولى ) . ( ته ، 206 ، 1 )
- الذات : تقال بإطلاق على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع وهو شخص الجوهر ، وتقال أيضا على كل ما يعرّف من هذا المشار إليه جوهره وهي كلّيات الجواهر ، وتقال أيضا على المشار إليه الذي في موضوع وهو شخص العرض ، وعلى كل ما عرّف ماهيّته وهي المقولات التسع وأنواعها . ولكون هذه اللفظة إنما تقال بتقديم على المشار إليه الذي ليس في موضوع ، كان أحرى أن تطلق على ما ليس هو في موضوع ولا هو موضوع لشيء أصلا ، إن تبرهن وجود شيء بهذه الصفة . ( ما ، 42 ، 4 )
ذات الشيء
- ذات الشيء هي علّة لازمة وليس يمكن أن يكون الشيء علّة وجوده ، لأن وجود الشيء متقدّم على ماهيّته . ( ته ، 222 ، 9 )
- ذات الشيء . . . فإنما نعني ماهيّته أو جزء ماهيّته . ( ما ، 42 ، 12 )
ذات واحدة
- الذات الواحدة إنما يتبعها فعل واحد فقط .
( ما ، 162 ، 11 )
ذاتية
- كل ذاتيّة ضروريّة ذاتيّة ( ب ، 388 ، 8 )
ذاكرة
- إن الأشياء المدركة لنا : إما أن تكون في الآن والزمان الواقف مثل مدركات الحسّ ، وإما أن تكون متوقّعة في الزمان المستقبل ، وهذه هي الأمور المظنونة ؛ وإما أن تكون مدركة في الزمان الماضي . وبيّن أن الذكر إنما يكون في هذه ، فإنّا لسنا نسمّي ذكرا ما