تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

د

دائرة

- إن كل سطح فإما أن يحيط به خط واحد وإما أكثر من خط واحد . والذي يحيط به خط واحد فهو المستدير ، والذي يحيط به أكثر من خط واحد فهي الأشكال الكثيرة الأضلاع . وإذا كانت الدائرة هي التي يحيط بها خط واحد ، وسائر السطوح أكثر من خط واحد ، وكان الواحد في كل جنس قبل الكثير ومتقدّم عليه تقدّما طبيعيّا فواجب أن تكون الدائرة أول السطوح والمتقدّمة عليها تقدّما طبيعيّا على جهة ما تتقدّم الأسباب المتقدّمة بالطبع مسبّباتها . ( سع ، 204 ، 2 )

دبيلات

- من الأورام الرديئة المنسوبة إلى غلظ الأخلاط الخارجة عن الطبع الأورام المسمّاة دبيلات ، وهذه الأورام توجد محتوية على مادة شبيهة بالحمأة ، أو الزبل ، أو عكر الزيت ، أو الطين ، أو الفحم ، وهذه الأورام أكثر ذلك إنما هي مركّبة من الخلطين الأسود والبلغم . ( كط ، 101 ، 11 )

دخان

- إن اللهيب كما يقول أرسطو هو دخان مشتعل ، والدخان إنما هو من الهواء والأرض . ( سك ، 116 ، 9 )

دخن

- الدخن : بارد ، يابس ، عاقل للبطن ، قليل الغذاء . ( كط ، 253 ، 4 )

دلائل

- يكون للجوهر دلالة أخرى من غير نوع البرهان يستدل منها على ما هو أو على الوجود . وهذا النوع يحتمل أن يشير ( أرسطو ) به إلى الأمور المتأخّرة فإنه إنما يوقف على جواهر الأشياء في العلوم الطبيعية من الأمور المتأخّرة أي من الأعراض . وهذه الأنواع من البراهين هي التي تسمّى دلائل . ويحتمل أن يريد بالنوع الآخر من الدلالة طريق التقسيم وطريق التركيب أو جميع هذه ، فإن أكثر حدود الجواهر إنما يوقف عليها بهذه الطرق . ( ت ، 703 ، 3 ) - مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادئ المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر . ( سط ، 29 ، 13 )