تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
ولفظ الفطور . وهذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين ، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد ، وتصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع ، وموقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور ، وبخاصّة الجدليين منهم . ( كم ، 206 ، 5 )

خلق واختراع وتكليف

- إن كان شيء وجوده في أنه مأمور فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول . وهذا المعنى هو الذي يرى الفلاسفة أنه عبّرت عنه الشرائع بالخلق والاختراع والتكليف . ( ته ، 117 ، 3 )

خمس

- الفيء والخمس سواء لأن اللّه تعالى ساوى بينهما في كتابه فقال عزّ وجلّ :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
( الأنفال : 41 ) . ( مم 1 ، 270 ، 8 )

خوارق

- رأى بعض الناس أن الأحفظ لهذا الوضع ( وضع المعجز ) أن يعتقد أنه ليس تظهر الخوارق إلا على يدي الأنبياء ، وأن السحر هو تخيّل ولا قلب عين . ومن هؤلاء من أنكر لمكان هذا المعنى الكرامات . وأنت تتبيّن من حال الشارع صلّى اللّه عليه وسلّم أنه لم يدع أحدا من الناس ، ولا أمة من الأمم إلى الإيمان برسالته وبما جاء به ، بأن قدّم على يدي دعواه خارقا من خوارق الأفعال ، مثل قلب عين من الأعيان إلى عين أخرى . وما ظهر على يديه صلى اللّه عليه وسلّم من الكرامات الخوارق فإنما ظهرت في أثناء أحواله ، من غير أن يتحدّى بها . ( كم ، 213 ، 12 )

خوانيق

- أما المريء فإنه أيضا يعتلّ بالأورام الحادثة فيه ، وهي المسمّاة خوانيق ، ومن شأن هذه الأورام أن تحدث إما في عضلة ، وإما في غشائه ، وقد يتعطّل أيضا فعله ، بانخزال فقرات العنق إلى داخل ، وإما لخلط مخاطي ينزلق به ، وإما لشيء من خارج . وهذا النوع من الخوانيق أكثر ما يعتري الأطفال لرطوبة مزاجهم وبالجملة تلحقه جميع أصناف أمراض سوء المزاج المادي ، وقد تلحقه أيضا أمراض سوء المزاج الغير مادي ، كما حكى جالينوس أن فتى كان الأطباء تمنعه من الماء فشرب ماء باردا دفعة فاختلّ فعل القوة الجاذبة والدافعة من مريه ، ولم يقدر أن يزدرد شيئا . ( كط ، 111 ، 20 )

خوخ

- الخوخ : بارد ، رطب ، يحدث أخلاطا زجاجية ، خاصّته أنه إذا شمّ نفع من الغشي وينفع أكله من بخر المعدة ، وأما لبّ نواه فإنه يجلو الوجه ، ودهنه ينفع من ثقل السمع ، وعصرته تقتل الديدان . ( كط ، 253 ، 24 )

خوف

- أعني ( أرسطو ) بالخوف : الغمّ والأذى الذي يلحق النفس ؛ والاختلاط : اختلال الرويّة ، وبالفساد : الهلاك ، وبالأذاية : ما دون الهلاك . ( خ ، 156 ، 16 )