تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
- المكان الذي يكون فيه العالم ، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له ، يعسر تصوّر حدوثه أيضا ، لأنه إن كان خلاء - على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان - يحتاج أن يتقدّم حدوثه - إن فرض حادثا - خلاء آخر . وإن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالتمكن ، على الرأي الثاني ، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان ، فيحتاج الجسم إلى جسم ، ويمر الأمر إلى غير نهاية . ( كم ، 140 ، 16 ) - الخلاء قد تبيّن ، في العلوم النظرية ، امتناعه ؛ لأن ما يدل عليه اسم الخلاء ليس هو شيء أكثر من أبعاد ليس فيها جسم ، أعني طولا وعرضا وعمقا . لأنه إن رفعت الأبعاد عنه عاد عدما . وإن أنزل الخلاء موجودا لزم أن تكون أعراض موجودة في غير جسم . وذلك أن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد . ( كم ، 178 ، 1 )

خلاف

- الخلاف : بخلاف الغير في أن الشيء يغاير بذاته ويخالف بشيء فيه ، ولذلك يلزم أن يكون المخالف يخالف بشيء ويوافق بشيء . ( ما ، 50 ، 13 ) - أما الخلاف فليس بمقابل للهو هو على نحو ما يقابل الغير ، فإن الغير ليس يلزم فيه أن يكون غير الشيء ؛ وأما المخالف فيخالف بشيء ، والمخالفة تقبل الأقل والأكثر ولا تقبلها الغيرية . ( ما ، 122 ، 3 )

خلط

- كل خلط فلا بدّ أن ينسب إلى كيفيتين : إحداهما التي تسمّى فاعلة ، والأخرى التي تسمّى منفعلة ، وإن كانت كلاهما فاعلة للمرض . ( رط ، 336 ، 4 )

خلف

- البرهان المستقيم أفضل بالجملة من السائق إلى الخلف ( ب ، 439 ، 4 ) - . . . الخلف . . . أن نأخذ نقيض النتيجة ونضيف إليها إحدى المقدّمتين فيلزم عنها نقيض المقدّمة وما لزم عنه الكذب فهو كذب ( ق ، 165 ، 18 ) - كل قياس يقبل الإنعكاس يقبل بيان نتيجته على طريق الخلف ( ق ، 312 ، 18 ) - جميع المطالب الأربعة تبيّن بالخلف في كل الأشكال ما خلا الموجبة الكلّية فإنها لا تبيّن بالشكل الأول وتبيّن بالثاني والثالث ( ق ، 312 ، 19 ) - جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الأول ما عدا الموجب الكلي ( ق ، 315 ، 1 ) - جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الثاني ( ق ، 316 ، 5 ) - ما تبيّن بالخلف في الشكل الثاني فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول وذلك في جميع المطالب ( ق ، 322 ، 22 )

خلق العالم

- خلق العالم وقع في الوقت الأصلح . ( ته ، 47 ، 10 ) - التمثيل الذي جاء في الشرع في خلق العالم يطابق معنى الحدوث الذي في الشاهد . ( كم ، 206 ، 2 ) - حدوث العالم ليس هو مثل الحدوث الذي في الشاهد ، وإنما أطلق عليه لفظ الخلق