تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
شجاعا ، لأن من لا شجاعة له لا يستطيع التخلّي عمّا نشأ عليه من الأقاويل غير البرهانية ، وخاصة من هؤلاء الذين نشأوا في مثل هذه المدن . التاسعة أن يكون فيه من الاستعداد ما تحرّكه به نفسه لكل ما يراه خيرا وجميلا ، كالعدل وغيره من الفضائل . وذلك عندما تكون نفسه النزوعية قوية الإيمان علما وعملا . وينضاف إلى ذلك أن يكون خطيبا فصيحا يترجم عنه لسانه ما يمرّ بخاطره إذا تأمّل ، وأن يتفطّن مع هذا بسرعة إلى الحدّ الأوسط . فهذه هي الخصال التي تشترط في هؤلاء القوم . أما الصفات الجسمية فهي بعينها التي تشترط في الحفظة ، كقوة البنية وحسن القوام . فمن اجتمعت فيه هذه الشروط من صغره ، واتّفق له مع ذلك أن نشأ على نحو تلك النشأة . . . فهو الذي ينبغي أن يحكم هذه المدينة . ولهذا كله يندر وجود مثل هؤلاء القوم . ولمكان هذا يصعب وجود هذه المدينة . ( ضس ، 137 ، 6 )

خط

- إن الجسم وحده هو التام بين الأعظام ، وإن الخط والسطح ناقص ، إذ كان يوجد في حدّه هذا العدد الذي هو عدد تام ، أعني الثلاثة . وأما الخط والسطح فلما كان المأخوذ في حدّهما عدد ناقص كانا ناقصين . ( سع ، 75 ، 15 ) - ( الكم ) المتّصل خمسة : الخطّ والبسيط والجسم وما يشتمل على الأجسام ويطيف بها وهو الزمان والمكان ( م ، 29 ، 6 ) - الخطّ والبسيط والجسم والزمان والمكان فمن المتّصل ( م ، 29 ، 17 ) - أجزاء الخطّ موجودة معا وكل واحد منها في جهة محدودة ويتّصل بجزء محدود وهو الجزء الذي يليه ( م ، 30 ، 13 ) - إن الخط من حيث له وضع وهو موجود بالفعل فالواجب فيه أن يكون متناهيا فضلا عن أن يكون ممكنا فيه تصوّر التناهي ، فمتى تصوّرنا الزمان أيضا بهذه الجهة كأنه خط مستقيم امتنع عليه عدم التناهي . ( ما ، 137 ، 15 )

خطأ في الشرع

- الخطأ في الشرع على ضربين : إما خطأ يعذر فيه من هو من أهل النظر في ذلك الشيء الذي وقع فيه الخطأ - كما يعذر الطبيب الماهر إذا أخطأ في صناعة الطبّ ، والحاكم الماهر إذا أخطأ في الحكم . ولا يعذر فيه من ليس من أهل ذلك الشأن . وأما خطأ ليس يعذر فيه أحد من الناس ، بل إن وقع في مبادئ الشريعة فهو كفر وإن وقع فيما بعد المبادئ فهو بدعة . ( ف ، 44 ، 9 )

خطأ وصواب في العقل

- الخطأ والصّواب الموجودان في العقل النظريّ هما غير الخطأ والصّواب الموجودين في العقل العملي . ( شكن ، 289 ، 12 )

خطاب

- إنّ مدارك أحكام الشرع الخطاب ، وإنّ الخطاب منه ما يوجب الحكم بصيغته ، ومنه بمفهومه . وإنّ الذي يعنون بالقياس داخل في هذا الجنس ، وإنّ كلا هذين الصنفين ينقسمان في وجوب العمل بهما إلى نص