الأشياء التي تخثر من كليهما فهي الأشياء الهوائية المائية الشديدة الاتحاد كالزيت ، فإن البرد يخثّره على الوجه الذي قلنا والحر يفعل ذلك أيضا به وذلك أنه يزيد في اختلاطه وامتزاج أجزائه حتى يغلظ بعض الغلظ .
( آع ، 100 ، 4 )
خدر
- الأعراض اللاحقة لهذه الآلات ، أعني آلات الحركة ، هي أيضا ثلاثة : إما أن تتعطّل فتسمّى كما قلنا استرخاء أو فالجا ، وإما أن تنقص فيسمّى ذلك خدرا ، وإن كان هذا الاسم إنما ينطلق على نقصان الحسّ والحركة ، وإما أن يجري مجرى رديئا وهذا يسمّى رعشة وتشنّجا . ( كط ، 137 ، 9 )
خرشف
- الخرشف : أصل هذا النبات يحدر بولا كثيرا منتنا ، متى سلقه الإنسان ، وشربه بشراب ، ولذلك يذهب نتن الإبطين ورائحة البدن ، وهو بالجملة بجملة جوهره مضادّ للعفونة ، وهو حارّ في الثانية ، يابس في الثالثة ، وهو دواء غذائي يقبل طعم اللحم فيكون له عند مذاقه لذيذة كالحال في الباذنجان . ( كط ، 286 ، 3 )
خروع
- الخروع : حبّه يسهّل ، وفيه مع هذا قوة تجلو وتحلّل ، ولذلك فليكن في الأدوية العطرة المسمّاة أفاويه ، وللأدوية المسمّاة أفاويه شيء يعمّها وهي مقاومة العفونة ، وإفناء الأخلاط الصديدية من البدن . والدارصيني يفوق جميعها في ذلك . ( كط ، 275 ، 32 )
خزي
- ليكن الخزي أو الاستحياء حزنا أو اختلاطا يعرض عند وقوع الشرور التي تصيّر المرء غير محمود إما في الحال الحاضرة ، وإما فيما سلف ، وإما فيما يستقبل . ( خ ، 164 ، 4 )
خسّ
- الخسّ : هذه البقلة يقول جالينوس أن برودتها شبيهة ببرودة مياه الغدران ، والدليل على ذلك أنها لا تشفي من الحمرة ما عظم منها ، وإنما تشفي ما لم يكن عظيم المقدار . ( كط ، 271 ، 6 )
خسّة الرئاسة
- أما خسّة الرئاسة فهي التي يتسلّط فيها المتسلّطون على المدنيين بأداء الإتاوة والتغريم ، لا على جهة أن تكون نفقة للحماة والحفظة ولا عدّة للمدينة على ما عليه الأمر في السياسات الأخر ، بل على جهة أن تحصل الثروة للرئيس الأول . فإن جعل لهم حظّا من الثروة كانت رئاسة الثروة ، وإن لم يجعل لهم حظّا من الثروة كانت رئاسة التغلّب ، وكانوا بمنزلة العبيد للرئيس الأول .
وكانت محاماته عنهم بمنزلة محاماة الإنسان عن عبيده . ( خ ، 69 ، 1 )
خشخاش
- الخشخاش : أنواع الخشخاش كثيرة وهي كلها باردة رطبة ، الأبيض منها في الثالثة ، والأسود في الرابعة ، والأبيض أعني بزره ينفع من السعال الذي يكون عن مواد حارة ،