خ
خاتمة الكلام
- قال ( أرسطو ) : وأما الجزء الذي يسمّى الصّدر ، والجزء الذي يسمّى الخاتمة فأكثر الحاجة إليهما في الجزء المشاوري لأنه يقوم مقام تمثيل الشيء الذي فيه يتكلّم ويقصد نحوه أولا ، والتذكرة به أخيرا ؛ فيتحصّل به الغرض الذي يتكلّم فيه تحصيلا جيّدا ، وذلك شيء يحتاج إليه في الكلام في هذا الجنس ليقايس بين الحجج المثبتة له والمبطلة ، ولئلّا يذهب المعنى أيضا لكثرة تكرّر القول وتشعّبه . وقد يحتاج إلى الصّدر في الكلام الخصومي إذا كان متشعّبا يخاف ألّا ينضبط فيه الغرض . وأما إذا كان الكلام قصيرا فليس يحتاج إليه . وكذلك لا يحتاج إليه في الأقل في المشوريّات ، أو يكفي منه اليسير .
( خ ، 306 ، 7 )
- قال ( أرسطو ) : والخاتمة أيضا : تكثر في الخطب لأنها جزء من أجزاء التصديق ، إذ كانوا يخبرون فيها بالشيء الذي فيه القول بإجمال ، وبالشيء المقول فيه ليس لأن يثبتوا ذلك وليقولوا فيه قولا ، بل على جهة التذكير بما قد تقدّم فيه فقيل . ( خ ، 306 ، 19 )
خارج العالم
- ليس خارج العالم لامكان ولا خلاء ولا زمان . أما المكان فلأن المكان هو الذي فيه جسم من الأجسام بالفعل أو يمكن أن يكون فيه جسم ، وليس خارج العالم جسم ولا يمكن أن يحدث هنالك جسم . وإذا لم يكن هنالك جسم ولا يمكن أن يكون فيه ، فليس هنالك مكان . وبهذا بعينه يبيّن أيضا أنه ليس هنالك خلاء ، وذلك أن القدماء كانوا يرسمون الخلاء بأنه مكان لا جسم فيه ويمكن أن يكون فيه . فأما الزمان فلما كان ليس شيئا أكثر من عدد حركة الأشياء الطبيعية وكان ليس هنالك أجسام ، فليس هنالك حركة ولا زمان . ( سع ، 139 ، 6 )
خارق
- الخارق للمعتاد إذا كان خارقا في المعرفة بوضع الشرائع دلّ على أن وضعها لم يكن بتعلّم ، وإنما كان بوحي من اللّه ، وهو المسمّى نبوّة . وأما الخارق الذي هو ليس في نفس وضع الشرائع ، مثل انفلاق البحر وغير ذلك ، فليس يدلّ دلالة ضرورية على هذه الصفة المسمّاة نبوّة ، وإنما تدلّ إذا اقترنت إلى الدلالة الأولى . وأما إذا أتت مفردة فليست تدلّ على ذلك . ( كم ، 216 ، 16 )
خاص
- إذا وجد العام ليس يلزم أن يوجد الخاص كما يلزم عن وجود الخاص وجود العام ( ع ، 104 ، 2 )
خاصة
- الخاصة هي ما لم تدلّ على ماهية الشيء وهي موجودة لكل الشيء وحدّه ومنعكسة عليه في الحمل ( ج ، 504 ، 21 )