- المشهور من أمر الخاصة أنه ليس يمكن أن توجد لغير ذي الخاصة ( ج ، 504 ، 23 )
- قد يسمّى خاصة ما يوجد في بعض النوع لكنه لا يوجد في غيره ( ج ، 505 ، 2 )
- الخاصة بالجملة ثلاثة أنواع : إما خاصة بذاتها ودائما . . . وإما خاصة تقال بالقياس إلى موجود آخر . . . وإما خاصة تقال بالقياس إلى وقت ما ( ج ، 580 ، 4 )
- الخاصة . . . التي تقال بالقياس قوتها قوة العرض ( ج ، 581 ، 3 )
- الخاصة والحدّ . . . يستعملان في تعريف الشيء وتمييزه من جميع ما سواه ( ج ، 581 ، 10 )
- إن كانت الخاصة أعرف من الشيء الذي وضعت له خاصة فقد أجيد في وضعها ، وإن لم تكن أعرف فلم يجد في وضعها ولا أحسن ( ج ، 581 ، 16 )
- الخاصة تحتاج في أن يعرف من أمرها شيئين : أحدهما أن تكون في نفسها أعرف وجودا من ذي الخاصة ، والثاني أن تكون أعرف وجودا لذي الخاصة من ذي الخاصة ( ج ، 581 ، 21 )
- الخاصة ينبغي أن تكون واحدة ( ج ، 583 ، 15 )
- الخاصة إذا أخذت على جهة العدم والملكة . . . الملكة أعرف من العدم ( ج ، 584 ، 8 )
- ما ليس بخاصة يقال على وجهين : أحدهما أن يكون قد عدم معنى ما يقال خاصّ بأي وجه قبلته الخاصة . والثاني أن يكون عدم ما يقال عليه خاصة بالتقديم ( ج ، 584 ، 14 )
- الخاصة ليس من شأنها أن توجد لشيئين اثنين ( ج ، 587 ، 4 )
- . . . إن كان ضد الخاصة غير موجود خاصة لضد الشيء الذي وضعت له الخاصة فما وضع خاصة فليس بخاصة ( ج ، 589 ، 14 )
- إن كان مضايف الخاصة ليس بخاصة لمضايف ذي الخاصة فإن الخاصة ليست بخاصة ( ج ، 589 ، 20 )
- إن كان مضايف الخاصة خاصة لمضايف ذي الخاصة فإن الخاصة خاصة ( ج ، 590 ، 2 )
- . . . إن كانت الخاصة التي تقال بالملكة ليست خاصة لما يقال بالملكة . . . فما يقال بالعدم ليست خاصة لما يقال بالعدم . . . وإن كان ما يقال بالعدم ليس خاصة للعدم فإن ما يقال بالملكة لا يكون خاصة لما يقال بالملكة ( ج ، 590 ، 6 )
خالق
- أما في الخالق فكلام النفس هو الذي قام به .
( كم ، 164 ، 13 )
- معنى الخالق هو المخترع للجواهر . ( كم ، 231 ، 13 )
خبر
- خاصّة الكلمة أنها تكون أبدا خبرا لا مخبرا عنه ( ع ، 84 ، 6 )
خبر الآحاد
- أما خبر الآحاد بحسب ما حدّ في هذه الصناعة فهو مما لم ينته أن يفيد اليقين في موضع ما بخبر الواحد بحسب ما يقترن بذلك من قرائن قلنا هذا ، وإن كان غير ممتنع فهو