وإخلاله بالكبد والمعدة والفستق يقوم في الحالتين المقام المطلوب ، إذا أمكن ، والشربة منه من ربع درهم إلى قيراط . ( كط ، 277 ، 1 )
حوادث
- إن الحوادث منها ما لا تحلّ القديم وهي الحوادث التي تغيّر جوهر المحل الحادثة فيه ، ومنها ما تحلّه وهي الحوادث التي لا تغيّر جوهر الحامل لها كالحركة في المكان للجسم المتحرّك وكالأشفاف والإضاءة . ( ته ، 262 ، 22 )
- إن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث . . .
يمكن أن تفهم على معنيين : أحدهما لا يخلو من جنس الحوادث ، ويخلو من آحادها ، والمعنى الثاني ما لا يخلو واحد منها مخصوص مشار إليه ، كأنك قلت : ما لا يخلو من هذا السواد المشار إليه . ( كم ، 141 ، 11 )
حواس
- يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس ، وإذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا . ( ت ، 439 ، 16 )
- لو كانت الحواس والمحسوسات من المضاف لما وجدت المحسوسات دون الحواس كما لا توجد الحواس دون المحسوسات . ( ت ، 440 ، 17 )
- الحواس هي التي هي بالقوة معاني المحسوسات لا المحسوسات أنفسها ، والحاسة تنفعل عن المحسوس من جهة ما هي غير شبيهة ، وتكون هي معنى المحسوس أو كالمحسوس من جهة ما تتشبّه به . ( تكن ، 71 ، 13 )
- من البيّن بنفسه أن كل واحد من الحواس يحكم على محسوسه الخاص به ويحكم مع ذلك على الفصول المضادّة التي في ذلك المحسوس . مثال ذلك أن البصر يحكم على اللون الذي هو خاص به ويحكم على الأبيض والأسود ، وكذلك الأمر في سائرها .
( تكن ، 110 ، 3 )
- من الدليل على أن عدم الانفعال الموجود في العقل ليس شبيها بعدم الانفعال الموجود في الحس ، أعني أن عدم الانفعال في العقل أكثر منه في الحس ، أن الحواس إذا أحسّت محسوسا قويّا لم تقدر على أن تحسّ ما هو دونه عند انصرافها عن المحسوس القوي - مثال أن من نظر إلى الشمس لم يقدر أن ينظر إلى ما دونها ، والسبب في ذلك أن العين تنفعل وتتأثّر عن المحسوس القوى - وأما العقل فإنه بخلاف ذلك ، أعني إذا انصرف عن النظر إلى معقول قوي كان نظره إلى ما دون ذلك المعقول أسهل وأفضل . والسبب في ذلك أن قوة الحس مخالطة لموضوعها مخالطة ما وقوة العقل غير مخالطة أصلا .
( تكن ، 125 ، 17 )
- قال ( أرسطو ) : وكما أن الحواس تصدق في محسوساتها الخاصية ، كذلك العقل يصدق في التصوّر إذ كان هذا الفعل الخاص به ، ويكذب ويصدق في التركيب . وإدراك اللذيذ والمؤذي يكون بالقوى الحسية ، وطلب اللذيذ والهرب من المؤذي هو من طريق أن اللذيذ