حدودها على أنها أجزاء حدّ . والمعنى الثالث . . . هو المقول على أشخاص الجوهر . والمعنى الرابع . . . هو المعلولات اللازمة دائما لعللها الفاعلة لها ( ب ، 381 ، 12 )
- الحمل الحقيقي . . . هو حمل العرض على الجوهر ( ب ، 429 ، 4 )
- كل حمل حقيقي . . . هو متناه من الجهتين جميعا أعني المحمول والموضوع ( ب ، 429 ، 20 )
- اللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي والمستقبل أو الحال . . . وربما يدلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان وهذا هو الحمل الضروري ( ع ، 88 ، 20 )
- متى لم يكن حمل . . . المعاني على الموضوع حملا بالعرض ولا كان أحدهما منطويا في الآخر ومنحصرا فيه . . . فإن المجموع من تلك المعاني يكون معنى واحدا ( ع ، 113 ، 26 )
- متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شيء . . . يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشيء ومحمول على شيء ( ق ، 232 ، 3 )
- الحمل فالمتحرّك فيه متحرّك بالعرض .
( سط ، 117 ، 6 )
حمل شيء على شيء
- حمل شيء على شيء يحمل على وجهين :
إما حمل على المجرى الطبيعي ، وأما عكس . ( ت ، 1009 ، 6 )
- ليس يمكن أن يحمل شيء بالضرورة وعلى شيء من قبل اتّصاف ذلك الشيء بوصف ممكن إلا بالعرض ، وبيّن أنه إذا كان المفهوم من هذه المقدّمة هو هذا أن عكسها هو أن بعض الناس هو كاتب بالقوة ضرورة ، وهي كما تبيّن ضرورية . وكذلك قولنا : ولا إنسان واحد الآن ضحّاك بالفعل ، ينعكس : ولا ضحّاك واحد الآن إنسان من جهة ما هو ضحّاك بالفعل ، وإنما يكذب العكس من جهة ما يوجد ضحّاكا بالقوة . ( مط ، 102 ، 5 )
- إذا حمل شيء ما على شيء ، بوساطة شيء آخر ، إن جهة حمله على الثاني ، تابعة لجهة حمله على الأول . فإن كان حمله على الأول ضروريّا فحمله على الثاني ضروري ، وإن كان ممكنا فممكن ، وبالعكس . أعني إن كان حمله على الثاني ضروريّا ، فحمله على الأول ضروري لأن الحمل إنما وجد للثاني من قبل الأول . ( مط ، 133 ، 20 )
حمل ضروري في المقدّمات
- إن الحمل الضروري عنده ( ابن سينا ) يكون في المقدّمات على أنحاء خمسة : أحدها : أن يكون المحمول يوجد للموضوع دائما ، وضروريّا ، وبإطلاق ، أي لم يزل ، ولا يزال ، مثل قولنا : اللّه حق ، والفلك متحرّك دورا ، على مذهب من يرى أنه أزلي . والثاني : أن يكون المحمول موجودا بالضرورة لكل الموضوع ، ما دامت ذات الموضوع موجودة ، مثل قولنا : كل إنسان حيوان بالضرورة .
والثالث : أن يكون المحمول موجودا للموضوع بالضرورة . ما دام الموضوع متّصفا به ، مثل قولنا : كل أبيض ملوّن بالضرورة ، ما دام يتّصف باللون . والرابع : أن يكون