المحمول موجودا بالضرورة في الموضوع وقتا ما ، وذلك إما غير محدود ، مثل قولنا :
كل إنسان يموت . وإما محدود ، مثل قولنا :
القمر ينكسف غدا . قال : فمن الناس من قال إن المطلقة هي التي لا يشترط فيها جهة أصلا ولا ضرورة ولا إمكان . فقد تكون واحدة من هذه الخمسة الضرورية وقد تكون ممكنة . قال : ومنهم من قال إن المطلقة هي الثلاثة الأخيرة ، دون الاثنين الأولين .
والضرورية هما الاثنان الأوليان ، يشير ، فيما أحسب ، إلى الإسكندر ، ومن يقول بقوله .
قال : من قال إن المطلقة هي التي محمولها موجود للموضوع ، ما دام المحمول موجودا ، فهو رأي سخيف . كذا قال في كتاب " الشفاء " . وأما في كتاب " النجاة " ، فإنه جعل المطلقة تقال على الأربعة : على الثلاثة التي قال هاهنا ، وعلى هذا المعنى الذي سخفه هاهنا . ونسب هذا الرأي إلى الإسكندر . وهذا كله تخليط وتشويش . وذلك أن المقدّمات الضرورية الكلية ، ليس تحتاج إلى هذه الشروط وذلك أن الإنسان حيوان بالضرورة ، لم يزل ولا يزال هذا الحمل هكذا أبدا ، سواء كان واحد واحد من الناس موجودا بالضرورة دائما ، أم لم يكن ، فإن الكليات غير كائنة ولا فاسدة ، أعني التي تركّب منها القضية الكلية ، مثل قولنا :
الإنسان حيوان . والشرط الذي ذكر إنما يجب في القضية الشخصية . وهذا هو الذي ذهب على من ظنّ أنه ليس يحصل علم ضروري في الأمور الكائنة الفاسدة . وكذلك لا فرق في الحمل الضروري ، بين قولنا :
الإنسان حيوان بالضرورة وقولنا : الإنسان أبيض بالضرورة . ولا يحتاج في هذا أيضا إلى الشرط الذي ذكره ، إلا إذا أخذت القضية شخصية . وأما ما قال عن الضرورية الوقتية فصحيح . ( مط ، 120 ، 12 )
حمل العرض
- ليس حمل العرض على العرض في كونه حملا عرضيّا بأكثر من حمل العرض على الجوهر لا هذا أكثر من هذا ولا هذا أكثر من هذا . ( ت ، 379 ، 13 )
حمل على الكل
- الحمل على الكل . . . هو المحمول الذي جمع ثلاثة شروط : أحدها المحمول الذي يقال على جميع الموضوع . . . والثاني أن يكون محمولا على الموضوع بالذات .
والثالث أن يكون محمولا عليه حملا أوّلا ( ب ، 383 ، 2 )
- الحمل الذي على الكل يكفي فيه أن يقال أنه المحمول على كل الموضوع وبذاته من قبل أنه لا فرق بين قولنا أن هذا الشيء المحمول موجود لهذا الموضوع بذاته وموجود له أوّلا ( ب ، 383 ، 11 )
- إن أخذ الموضوع أخصّ من الحدّ الأوسط ، والحدّ الأوسط أخصّ من الأكبر ، لم يكن الحمل على طريق الكل ( ب ، 487 ، 19 )
حمل في موضوع
- إن الحمل في موضوع يلحقه أن يعرّف شيئا خارجا عن ذات الموضوع . فرسمه بذاته أولى من رسمه بلاحقه . وأيضا فهذا اللاحق يوجد للعرض وهو مأخوذ باسمه الذي هو