- إن التي تسمّى حكمة هي التي تعرف مع السبب الغائيّ الأول السبب الأول الذي هو الصورة والجوهر أيضا . فإن العلم الذي ينسب إلى معرفة العلل الأول التي هي في غاية التعريف للأشياء هو العلم أيضا الذي هو أحرى أن يسمّى حكمة . ( ت ، 190 ، 9 )
- إن هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة وهو الذي يختص بالنظر في الصورة الأولى والغاية الأولى . ( ت ، 192 ، 3 )
- إن كان علم جميع الأسباب لعلم واحد فهذا العلم هو الذي ينبغي أن يسمّى حكمة . ( ت ، 298 ، 7 )
- إن الحكمة لعلّها التي تنظر في أشرف الأسباب وهي الغاية الأولى والصورة الأولى . ( ت ، 298 ، 11 )
- إن الأشياء التي سبيلها أن تكون للناس في آخر أعمارهم هي أفضل ، مثل الحكمة والحلم وغير ذلك من الفضائل التي تكمل مع طول العمر . ( خ ، 66 ، 5 )
- إن الحكمة إنما هي في صنع المخلوق لا في صنع الخالق . ( ته ، 233 ، 22 )
- الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء . ( كم ، 145 ، 8 )
- من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة وأبطل العلم .
وذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها .
والحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية .
( كم ، 231 ، 17 )
حكمة السفسطائيين
- حكمة السفسطائيين هي حكمة توهم بأنها حكمة من غير أن تكون كذلك في نفسها مثل الدراهم المدلّسة التي توهم أنها دراهم .
( ت ، 328 ، 20 )
حكمة صناعية
- الحكمة الصناعية إنما فهمها العقل من الحكمة الطبيعية . ( ته ، 233 ، 25 )
حكمة غائية
- ظهر بالاستقراء أن جميع ما يظهر في السماء هو لموضع حكمة غائية وسبب من الأسباب الغائية ، فإنه إن كان الأمر في الحيوان والإنسان نحو من عشرة آلاف حكمة في زمان قدره ألف سنة ، فلا يبعد أن يظهر في آباد السنين الطويلة كثير من الحكمة التي في الأجرام السماوية . وقد نجد الأوائل رمزوا في ذلك رموزا يعلم تأويلها الحكماء الراسخون في العلم ، وهم الحكماء المحققون . ( ته ، 276 ، 19 )
حكمة مرائية
- الحكمة المرائيّة . . . هو الذي يعنى باسم السفسطة والسوفسطائيين في لسان اليونانيين ( س ، 670 ، 22 )
حكيم
- الحكيم يشبه الطبيعة بالأشياء العجيبة التي يستنبطها العقل ، وهي الأشياء التي يفيدها الصانع نظاما وترتيبا . فإذا أفادها مع ذلك مفيد مبدأ حركة من خارج ، تحرّكت هي من ذاتها ، على جهة التلازم ، إلى الغاية التي قدّر لها ، مثل حبالة الصائد ، وغير ذلك من الأمور العجيبة ، التي يستنبطها العقل . وإذا