الواحد ذاته لدى الملكتين الحسيّة والعقلانيّة في الأشياء المختلفة في الجنس والمتضادّة .
( شكن ، 286 ، 11 )
حكم على صور الأشياء المختلفة
- كما أنّ الحكم على الوجود المختلف ينبغي أن يكون واحدا لدى الحسّ كذلك الحكم على صور الأشياء المختلفة ينبغي أن يكون واحدا ويمكن أن يفهم هكذا : وكما أن في وجود الأشياء المختلفة هناك معنى واحد يجعل إدراكها واحدا ( وهو النّسبة التي تتقبّلها الملكة المدركة التي تقارن بين شيئين مختلفين ، كذلك في الصّور المختلفة هناك معنى واحد يجعل الحكم عليها واحدا ويمكن أن يفهم هكذا : يعني والسبب في ذلك ، أي في الشّبه بين العقل والحسّ فيه ، هو كما أن في هذا الوجود الفريد هناك الواحد الذي هو كائن لدى الحسّ ، كذلك في المتخيّل هناك الواحد لدى العقل الذي هو المتخيّل ، ولو كان التكثّر لدى المتخيّل لكان التكثّر لدى الخيال . ( شكن ، 285 ، 24 )
حكم على الغائب
- أما متى كان الحكم الذي في الغائب غير معلوم الوجود في الشاهد عند الأكثر ، ولا يعلمه إلا العلماء الراسخون ، فإن الشرع يزجر عن طلب معرفته ، إن لم تكن بالجمهور حاجة إلى معرفته ، مثل العلم بالنفس ، أو يضرب لهم مثالا من الشاهد إن كان بالجمهور حاجة إلى معرفته في سعادتهم ، وإن لم يكن ذلك المثال هو الأمر المقصود تفهيمه ، مثل كثير مما جاء في أحوال المعاد .
( كم ، 179 ، 5 )
- القول بإنكار الأسباب جملة هو قول غريب جدّا عن طباع الناس . والقول بنفي الأسباب في الشاهد ليس له سبيل إلى إثبات سبب فاعل في الغائب ؛ لأن الحكم على الغائب من ذلك إنما يكون من قبل الحكم بالشاهد .
فهؤلاء لا سبيل لهم إلى معرفة اللّه تعالى ؛ إذ يلزمهم ألّا يعترفوا بأن كل فعل له فاعل .
( كم ، 232 ، 1 )
حكم على وجود مختلف
- كما أنّ الحكم على الوجود المختلف ينبغي أن يكون واحدا لدى الحسّ كذلك الحكم على صور الأشياء المختلفة ينبغي أن يكون واحدا ويمكن أن يفهم هكذا : وكما أن في وجود الأشياء المختلفة هناك معنى واحد يجعل إدراكها واحدا ( وهو النّسبة التي تتقبّلها الملكة المدركة التي تقارن بين شيئين مختلفين ) كذلك في الصّور المختلفة هناك معنى واحد يجعل الحكم عليها واحدا ويمكن أن يفهم هكذا : يعني والسبب في ذلك ، أي في الشّبه بين العقل والحسّ فيه ، هو كما أن في هذا الوجود الفريد هناك الواحد الذي هو كائن لدى الحسّ ، كذلك في المتخيّل هناك الواحد لدى العقل الذي هو المتخيّل ، ولو كان التكثّر لدى المتخيّل لكان التكثّر لدى الخيال . ( شكن ، 285 ، 23 )
حكم القراض الفاسد
- إتّفقوا ( الفقهاء ) على أن حكم القراض الفاسد فسخه وردّ المال إلى صاحبه ما لم يفت