تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
المعرفة النظرية الحق وغاية المعرفة العملية الفعل . ( ت ، 11 ، 2 ) - ليس يمكن أن يكون حق ضدا لحق ( ع ، 131 ، 21 ) - الحق . . . شاهد لنفسه ( ق ، 259 ، 15 ) - الحق لا يضاد الحق ، بل يوافقه ويشهد له . ( ف ، 35 ، 8 )

حكّام

- إن الحكّام يبالغون في التحفّظ من أن يقولوا في الشيء النافع إنه ليس بنافع ، أو في الضارّ إنه ليس بضارّ إذ كان ذلك مما يحطّ منزلتهم عند الجمهور لاستواء علمهم به وعلم الحكام . ( خ ، 9 ، 10 )

حكم

- الحكم . . . هو بأي جزء اتفق من المتقابلين بالإيجاب والسلب ( ب ، 375 ، 2 ) - ليس يمكن أن يحصل لنا الحكم الصادق من قبل الظن الكاذب ( ب ، 450 ، 12 ) - نقلة الحكم من شيء إلى شيء لا تخلو من ثلاثة أوجه : أحدها نقلة الحكم من الكلّي إلى الجزئي . . . والثاني نقلة الحكم من أكثر الجزئيات أو جميعها إلى الكلّي . . . والثالث النقلة من جزئي إلى جزئي يشبّه به ( ج ، 513 ، 15 ) - القول الذي يصدق أو يكذب . . . يسمّى الحكم ( ع ، 89 ، 1 ) - متى حكمنا بإيجاب أو سلب لشيء . . . يكون ذلك الحكم : إما المعنى من المعاني الشخصية ، وإما المعنى من المعاني الكلّية ( ع ، 91 ، 8 ) - الحكم على الشيء إدراك له أو من قبل طبيعة مدركة له . ( ن ، 92 ، 3 ) - إنّ الحكم . . . ينقسم إلى طلب وترك أو تخيير فيهما وهو المسمّى مباحا . والطلب ينقسم إلى واجب وندب ، والترك ينقسم إلى محظور ومكروه . ( ضف ، 44 ، 4 )

حكم الأذان

- اختلف العلماء في حكم الأذان هل هو واجب أو سنّة مؤكّدة ، وإن كان واجبا فهل هو من فروض الأعيان أو من فروض الكفاية ؟ فقيل عن مالك إن الأذان هو فرض على مساجد الجماعات ، وقيل سنّة مؤكّدة ، ولم يره على المنفرد لا فرضا ولا سنّة . وقال بعض أهل الظاهر هو واجب على الأعيان . وقال بعضهم : على الجماعة كانت في سفر أو في حضر . وقال بعضهم : في السفر . واتّفق الشافعي وأبو حنيفة على أنه سنّة للمنفرد والجماعة إلا أنه آكد في حق الجماعة . ( بن 1 ، 77 ، 17 )

حكم بالقياس

- إنما منع من الحكم بالقياس أهل التعطيل والزيغ . فقال منهم قائلون أنه محال لا يصحّ ورود الشرع به ، وقال داود وابنه ليس من المستحيل ولو ورد في الشرع لكان جائزا ولكنه لم يرد به شرع . فمنهم من يدّعي أنه لا نازلة إلّا وفي الكتاب عليها نصّ ، ومن يبلغ هذا الحدّ فقد سقط تكليمه لأنه عاند الحق وجحد الضرورة . وإن كلّمناه مسامحة وأوردنا عليه نوازل مثل العول في الفرائض وتقدير أروش الجنايات وتقويم المتلفات ومقاسمة