ليس شأنه أن يقع بينهما ، فإن هذا يجعل القول منغلقا غير مفهوم . ( خ ، 272 ، 16 )
حسّ
- الحسّ الذي يحكم في الشيء الواحد على أحد الضدّين ليس حكمه عليه أثبت من حكم الحسّ الآخر عليه بالضدّ الآخر . مثال ذلك أن الحسّ الذي يحكم من الحيوان بأن ذلك لذيذ ليس حكمه على ذلك أثبت من الحسّ الذي يحكم منه عليه بأنه كره ومؤذ . ( ت ، 417 ، 4 )
- لا نجد في وقت من الأوقات حسّا من الحواس يحكم على محسوسه الخاصّ به بأحوال مختلفة في وقت واحد ولا في وقتين مختلفين . ( ت ، 437 ، 3 )
- الحس ليس يكون للحواس بل لشيء آخر غير الحواس . ( ت ، 440 ، 9 )
- قد يقال في العقل والحس إنهما مكيالان .
أما العقل فللأشياء المعقولة وأما الحس فللأشياء المحسوسة من قبل أن بهما تعرف الموجودات والذي به تعرف هو مكيال .
وهذه هي العلّة المشتركة للحس والعقل وللواحد وإلّا فإن العلم والحس هما أجدر أن تكيلهما الموجودات من أن يكيلاهما الموجودات . ( ت ، 1264 ، 7 )
- إن الحس والظن والعقل هو للمعقول والمحسوس والمظنون لا لذاته إلّا بالعرض ، أي ليس يعقل العقل منا ذاته إلّا بالعرض أعني من قبل ما عرض للمعقول أن كان صورة العقل . ( ت ، 1700 ، 11 )
- لا سبيل . . . إلى حصول العلم بالبرهان عن الحسّ وذلك أن الحسّ إنما يدرك الأشخاص المحدودة الوجود بالزمان والمكان ( ب ، 445 ، 2 )
- الحسّ لا يدرك الكلّي ( ب ، 445 ، 10 )
- ليس المعنى الذي ندرك بالحسّ والمعنى الذي ندركه بالبرهان معنى واحدا ( ب ، 445 ، 18 )
- الحسّ مبدأ للأمر الكلّي ( ب ، 445 ، 20 )
- في كل حيوان قوة الحسّ ( ب ، 490 ، 3 )
- نسبة الحسّ إلى المحسوس شبيهة بنسبة العلم إلى المعلوم ( ج ، 510 ، 7 )
- الحسّ بالمتضادات واحد ( ج ، 630 ، 9 )
- الحسّ . . . من المضاف ( م ، 37 ، 7 )
- قد يظنّ أن المحسوس أقدم من الحس لأن المحسوس إذا فقد فقد معه الحسّ ؛ فأما الحسّ فليس يفقد معه المحسوس ( م ، 41 ، 7 )
- نقول ( ابن رشد ) إن الحسّ يظهر من أمره أنه إنما يقبل المحسوس من جهة أنه يتحرّك عنه وينفعل عنه ، وذلك أنه يظنّ أنه يستحيل عن المحسوسات وينفعل عنها . وبعض الناس كما قلنا يقول إن الشبيه ينفعل عن شبيهه ، وبعضهم قال إن غير الشبيه ينفعل عن غير شبيهه . وقد قلنا في الأقاويل الكلية في الانفعال والفعل كيف الأمر في ذلك ، يعني في كتاب الكون والفساد ، ونحن الآن قائلون في ذلك هاهنا . ( تكن ، 67 ، 2 )
- إن الحسّ منه بالقوة ومنه بالاستكمال .
( تكن ، 68 ، 10 )
- إن الحسّ إنما وضع لمكان سلامة الحيوان عند الضرورة الداعية إلى نقلته إلى طلب الغذاء . فلو كان الحيوان لا حسّ له لكان