كحركة النار ، وحركة إلى الوسط ، وهي الحركة من فوق إلى أسفل ، كحركة الأرض .
( سم ، 34 ، 11 )
- الحركة المستقيمة . . . قسمان : حركة من الوسط وهي الحركة من أسفل إلى فوق ، كحركة النار ، وحركة إلى الوسط ، وهي الحركة من فوق إلى أسفل ، كحركة الأرض .
وكل واحدة من هذه توصف بذلك إما بإطلاق وإما بإضافة وذلك مشاهد من أمر هذه الأجسام البسيطة . فإن الأرض تتحرّك إلى أسفل بإطلاق ، إذ لا يوجد متحرّك أسفل منها والماء يتحرّك إلى أسفل بالإضافة إلى الهواء ، وكذلك الأمر في الهواء والنار . فأما النار فإنها وإن كان وجودها في الموضع الفوق الذي ترى إليه متحرّكة غير بيّن بنفسه لأنها غير محسوسة هنالك ، فمن هذه الجهة يمكن أن يوقف على وجودها هنالك أعني في مقعّر فلك القمر . ( سم ، 34 ، 11 )
حركة مستقيمة طبيعية
- لما كانت الحركة المستديرة الطبيعية هي الحركة حول الوسط ، والحركة المستقيمة الطبيعية هي الحركة إما إلى فوق وإما إلى أسفل ، أعني الحركة التي تكون من الوسط والحركة التي تكون إلى الوسط ، وقد كان تبيّن أن الحركات البسيطة هي هذه ، فواجب أن تكون الحركات البسيطة الطبيعية ثلاثة :
إما مستديرة ، وإما من الوسط ، وإما إلى الوسط . وهذا موافق لما قيل قبل من أن الجرم ركّب من ثلاثة أقدار ، ولذلك كانت حركات الجرم أيضا ثلاثة . ( سع ، 77 ، 15 )
حركة مكانية
- الحركة في المكان ليس هي شيء ورد من خارج عن المحرّك . ( ت ، 1500 ، 6 )
- إن الحركة في المكان هي المتقدّمة على جميع الحركات . ( ت ، 1639 ، 2 )
حركة النفس
- قال ( أرسطو ) : وأولى الأشياء التي يمكن أن يظنّ من قبلها أن النفس تتحرّك هي عند إدراكها الأمور المحسوسة . فإنه قد يظنّ أنها تحتاج أن تخرج إلى المحسوسات المنفصلة عن الحواس فتدركها ، فتكون المحسوسات على هذا هي التي حرّكتها . لكن إن حرّكتها المحسوسات على هذا الوجه فإنما تكون محرّكة لها على جهة الغاية ، كما يحرّك الصائد الصيد الواقع في الشبكة ، وإن كان ذلك فهي متحرّكة إلى المحسوسات من ذاتها ، وإن كان ذلك كذلك فهي تحرّك ذاتها . وإن كانت الحركة هي تغيّر الشيء من الجوهر الذي هو عليه وتنقل ذاته إلى شيء مقابل لجوهر فمن العجب أن تكون النفس تغيّر جوهرها بالحركة من ذاتها ، أي تنقل وجودها الذي لها بالفعل إلى شيء مقابل له فتكون مفسدة لذاتها . وهذا لازم لهم لوضعهم الحركة فصلا من فصولها الجوهرية ووضعهم أنها تحرّك ذاتها بالذات . ولذلك ليس يمكن في شيء أن يحرّك ذاته إذ ليس يمكنه أن يفسد ذاته . فأما وضعنا أنها محرّكة ذاتها بضرب من العرض فليس يلزم عنه هذا الشنع . ( تكن ، 22 ، 13 )
- قال ( أرسطو ) : فقد تبيّن مما قلنا إنه لا المعرفة التي للنفس هي من قبل أنها من