تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
فلما كان فيها ما منه وما إليه واحدا بعينه ، لم يمكن أن يكون بينهما تضادّ . ولذلك يقول أرسطو إن من زعم أنه يوجد تضادّ فيما منه الحركة المستديرة وما إليه ، شبه ما يوجد ذلك في المستقيمة ، فقد أخطأ . ( سع ، 89 ، 21 ) - إن كانت الحركة المستديرة غير متناهية الدورة ، فإنّ الشكل المستدير الموجود لها يكون غير متناه . ( سع ، 102 ، 9 ) - لما كان الفلاسفة لا يضعون للحركة الدورية ابتداء فليس يلزمهم أن يكون لها انقضاء ، لأنهم لا يضعون وجودها في الماضي وجود الكائن الفاسد ، ومن سلّم ذلك منهم فقد تناقض ، ولذلك كانت هذه القضية صحيحة أن كل ما له ابتداء فله انقضاء . ( ته ، 85 ، 14 ) - إن الحركة الدورية واحدة ، وإن الجسم المتحرّك بها واحد . ( ته ، 269 ، 28 ) - ( كل ) حركة مستديرة طبيعية مبسوطة هي لجسم مستدير ضرورة . ( سم ، 27 ، 12 ) - يلزم أن يكون للحركة المستديرة بما هي مستديرة مركز وأقطاب . وما هو بهذه الصفة فهو كرة ضرورة . ( سم ، 28 ، 10 ) - لو ضادت الحركة المستديرة الحركة المستقيمة مع أن المستقيمة تضادها المستقيمة لكان الضد له أكثر من ضد واحد ، ويدلّ على امتناع ذلك حدّهما ، وذلك أنه قد أخذ في حدّهما أنهما اللذان البعد بينهما غاية البعد ولا يمكن أن يكون الذي في الغاية أكثر من واحد . ( سم ، 32 ، 7 ) - يقول أرسطو أنه لو كانت الحركة المستديرة تضادّ الحركة المستديرة لكانت الطبيعة قد فعلت باطلا ؛ لأن الشيء لا يفسد نفسه كما أن الخف لو صنع وليس له لابس لكانت الصناعة قد فعلت باطلا . ( سم ، 32 ، 22 ) - هاهنا حركة دورية أزلية محرّكها أزلي وفي غير مادة أصلا . ( سط ، 137 ، 16 ) - الحركة الدائريّة متركّبة من جذب ودفع . أما كون حركة الحيوان متركّبة من جذب ودفع فجليّ بما أنه عندما يتحرّك الجزء الأيمن منّا ونكون اعتمدنا على الأيسر سوف تدفع بعض أجزاء ذلك الجزء إلى الأمام وسوف تجذب بعضها ، وهي الأجزاء التي تكون إلى الوراء والجذب والدّفع ليسا فيها بالإستقامة بل من جهة خطوط لا مستقيمة بل معوجّة أكثر منها مستقيمة . ولذا يتشابهان مع الدائرة . ( شكن ، 318 ، 11 )

حركة مستديرة أزلية

- إن الفعل أقدم من القوة من قبل أن الحركة المستديرة الأزلية يجب أن يكون محرّكها لا يشوبه قوة أصلا . ( ت ، 1576 ، 2 )

حركة مستديرة طبيعية

- لما كانت الحركة المستديرة الطبيعية هي الحركة حول الوسط ، والحركة المستقيمة الطبيعية هي الحركة إما إلى فوق وإما إلى أسفل ، أعني الحركة التي تكون من الوسط والحركة التي تكون إلى الوسط ، وقد كان تبيّن أن الحركات البسيطة هي هذه ، فواجب أن تكون الحركات البسيطة الطبيعية ثلاثة : إما مستديرة ، وإما من الوسط ، وإما إلى الوسط . وهذا موافق لما قيل قبل من أن الجرم ركّب من ثلاثة أقدار ، ولذلك كانت حركات الجرم أيضا ثلاثة . ( سع ، 77 ، 15 )