هي المقدّرة لجميعها على ما تقدّم ، والشيء السريع جدّا يجب ضرورة أن يكون له شكل هو أكثر الأشكال مواتاة للسرعة ، وذلك هو المستدير لأن الاستدارة أقرب مسافة عليها تتحرّك الأجسام المتساوية الإحاطة ، فإن الشكل المستدير أحد ما تتقوّم به السرعة .
( سم ، 61 ، 12 )
- لما كانت الحركات بعضها أشدّ تقدّما من بعض وأشهر وجودا ، وكان أشدّها تقدّما حركة النقلة ، ومن هذه حركة الجرم السماوي ، ومن هذه حركة اليومية ، وكان المقدّر ينبغي أن يكون أصغر ما يقدّر به في ذلك الجنس وأشدّها تقدّما ، وجب أن يوجد مخصوصا بحركة بهذه الصفة لأنها إنما تقدّر به حركة مخصوصة ، وهذه هي حركة السماء مع سائر الحركات ، ولو كانت هاهنا حركة أسرع منها لكانت هي المقدّرة بزمانها دون تلك . ( سط ، 74 ، 16 )
حركة الشمس
- حركة الشمس في فلكها المائل هي السبب أولا في كون ما يكون وفساد ما يفسد .
وذلك أنها إذا دنت كانت سببا لوجود أكثر المتكوّنات ، وإذا بعدت كانت سببا لفساد أكثر الموجودات ؛ والفاعلة للفصول الأربعة التي هي الربيع والصيف والخريف والشتاء هي هذه الحركة . ( سك ، 118 ، 23 )
- الفاعل للكون والفساد هي حركة الشمس في الفلك المائل وليس توجد هذه الحركة للشمس وحدها بل للقمر وجميع الكواكب المتحيّرة وإن كانت الشمس في ذلك أظهر فعلا . وذلك أن الذي تفعله الشمس في مسيرها في فلكها المائل من اختلاف الفصول الأربعة ، يفعله كوكب كوكب في مسيره في فلكه الخاص . ( سك ، 119 ، 6 )
حركة طبيعية
- كل حركة طبيعية . . . يلزم ضرورة أن تكون من الوسط أو إلى الوسط أو حول الوسط .
( سم ، 29 ، 17 )
- إن الجسم السماوي بما هو جسم طبيعي لا بدّ له من حركة طبيعية بسيطة ، وكل حركة طبيعية كما تقدم يلزم ضرورة أن تكون من الوسط أو إلى الوسط أو حول الوسط ، وهذا الجسم ليس له الحركتان التي من الوسط والتي إلى الوسط فله ضرورة الحركة التي حول الوسط . ( سم ، 29 ، 17 )
حركة على الإطلاق
- الحركة على الإطلاق التي هي الجنس يضادّها السكون على الإطلاق الذي هو الجنس أيضا للأشياء الساكنة ( م ، 74 ، 3 )
- إن الحركة بإطلاق تضادّ السكون بإطلاق .
( سط ، 87 ، 18 )
حركة قسرية
- أما الحركة القسرية فإن حاجتها إلى الهواء المتوسط أبين وأظهر ، فإنه لولا هذه القوة التي في الهواء ، أعني لولا أنه يقبل التحريك ويبقي زمانا ما متحرّكا عن تلك القوة إلى أن تنسلخ عنه تلك القوة التي قبلها من المتحرّك ، لما أمكن أن توجد حركة قسرية إلا ما دام المحرّك ماسّا للمتحرّك . ( سع ، 304 ، 12 )