تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
فجليّ بما أنه عندما يتحرّك الجزء الأيمن منّا ونكون اعتمدنا على الأيسر سوف تدفع بعض أجزاء ذلك الجزء إلى الأمام وسوف تجذب بعضها ، وهي الأجزاء التي تكون إلى الوراء والجذب والدّفع ليسا فيها بالإستقامة بل من جهة خطوط لا مستقيمة بل معوجّة أكثر منها مستقيمة . ولذا يتشابهان مع الدائرة . ( شكن ، 318 ، 12 ) - إن حركة الحيوان في المكان تتركّب من الدّفع والجذب . ( شكن ، 319 ، 15 ) - خلا الحيوان العقلانيّ لا يملك أحد الفكر لأنه لا يملك المنطق ، وحركة الحيوان تكون بسبب اللذّة وهي حركة بسيطة لا مختلفة لأنه لا يملك القوّة الفكريّة مع الشهوة بحيث أن هاتين القوّتين قد تسودان فيه الواحدة الأخرى حتى أن الحيوان قد يتحرّك مرّة بسبب الإرادة كما عند الحيوان العقلانيّ . ( شكن ، 320 ، 25 )

حركة الريح

- قال ( أرسطو ) : أقول إن حركة الريح معوجّة ، وذلك لأن البخار يصعد إلى الهواء ثم يعطف مستديرا حول الأرض فيهبّ معوجّا . يريد أن حركة الريح هي مركّبة من حركة الجزء الخفيف والثقيل ، فيعرض عن تضادّ هاتين الحركتين في الريح حركة معوجّة حول الأرض ، وذلك أن البخار إذا علا إلى الموضع البارد ، إن كانت فيه رطوبة ، استحال ماء ، وإن لم تكن فيه رطوبة استحال ريحا ، وذلك أنه يبرد ويرطب فتجتمع فيه الأضداد على ضرب ما من الامتزاج الذي ليس بخالص ، فيتحرّك كل واحد من البخارين إلى الموضع الذي في طبعه أن يتحرّك إليه . أعني يتحرّك الحار اليابس إلى فوق ، والبارد الرطب إلى أسفل . فإذا كان الاتصال الذي بينهما أقوى من أن يعرض لهما انفصال عن تينك الحركتين المتضادتين ، ولم تكن إحدى الحركتين غالبة ، عرض لذلك الجسم أن يتحرّك معوجّا ومستديرا ، لأن هذه الحركة هي وسط بين الحركتين المتضادتين كما للمتدافعين المتساويين في القوة أن يميلا يمنة ويسرة . ( أث ، 104 ، 13 )

حركة سرمدية

- إذا كانت هاهنا حركة سرمدية ، وكان كل حركة لها محرّك على ما تبيّن في العلوم الطبيعية ، فواجب أن يكون لهذه الحركة محرّك هو فعل محض ليس يشوبه قوة أصلا أي ليس يوجد في وقت من الأوقات محرّكا بالقوة ، لأنه إن كان جوهر محرّك أو فاعل ليس هو فعل محض بل كان تشوبه القوة فقد لا يكون منه تحريك في وقت من الأوقات . . . وذلك أن كل محرّك تشوب القوة جوهره فقد يمكن في وقت من الأوقات ألّا يحرّك لأنه إنما يحرّك بمحرّك آخر مخرج له من القوة إلى الفعل فقد يمكن في ذلك المحرّك ألّا يحضره . ( ت ، 1556 ، 6 )

حركة السماء

- ليس لحركة السماء اختلاف البتّة ، وإنها واحدة في الدهر مستوية . ( سع ، 227 ، 12 ) - الحركة السماوية واحدة بالعدد . ( ته ، 273 ، 27 ) - حركة السماء هي أسرع الحركات إذ كانت هي المقدّرة لجميعها . ( سم ، 61 ، 12 ) - إن حركة السماء هي أسرع الحركات إذ كانت