والفخذ ، وحركة مفصل الساق والفخذ والقدم ، وحركة أصابع القدم ، فهذه هي جميع الحركات التي يظنّ بجلّها إنها إرادية .
( كط ، 77 ، 23 )
حركة الأرض
- حركة الأرض بجملتها إلى الوسط طبعا وسكونها فيه طبعا ، ولذلك ليس يمكن فيها أن تتحرّك من الوسط إلّا قسرا على جهة ما يمكن ذلك في أجزائها . فإذن السبب في حركة الأرض إلى الوسط وسكونها فيه بالطبع إنما هو صورتها الطبيعية وهي الثقل ، كما أنه ليس السبب في حركة النار إلى فوق وسكونها في مقعّر الفلك إلّا صورة النار الجوهرية وهي الخفّة . ( سع ، 271 ، 8 )
حركة الإزدراد
- أما حركة الازدراد ، فلما كانت مركّبة من جذب ودفع ، كان الازدراد أهون من القيء ، لأن طبقتي المعدة تتعاونان على هذا الفعل ، فتجذب الداخلة منها ما يزدرد ، وتدفعه الطبقة الخارجة منها ، وتقصره . وأما في وقت القيء ، فيكون الفعل لطبقة واحدة وهي الخارجة ، وذلك أن الفم ليس يجذب ما يتقيّأ ، ولذلك لا نجد شيئا من الأعضاء التي في المريء تتشوّق إلى المقذوف به في وقت القيء ، كما نجد المعدة في وقت الازدراد تتشوّق إلى الشيء المزدرد . لكن الفعلين كليهما يحدثان عن حالتين متضادّتين من أحوال المعدة ، أعني شوقها لما تزدرد ، وكراهيتها لما تتقيّأ . ولذلك كان الأزدراد فيمن شهوته قوية بسرعة قبل أن يستوفي المضغ ، وأما من تضعف شهوته عن تناول طعام ما ودواء ، فكرها يكون منه الازدراد .
( رط ، 271 ، 11 )
حركة أزلية
- إن كانت حركة أزلية فليس يمكن بجملتها قبل بالقوة أي بجنسها ولكن بأجزائها . ( ت ، 1203 ، 2 )
- يلزم من كون الزمن متصلا وأزليّا وواحدا أن تكون أيضا الحركة الأزلية متصلة وواحدة ، وذلك : أنه إما أن يكون الزمن والحركة شيئا واحدا بعينه ، وإما أن يكون عارضا من عوارض الحركة وانفعالا من انفعالاتها وذلك أنه ليس يمكن أن يتوهّم زمن ما لم يتوهّم الحركة . ( ت ، 1561 ، 8 )
- إن حركة الجرم السماوي أزلية ، وإن الحركة الأزلية واجب أن يكون المحرّك لها قوة متبرّئة عن المادة ، لأن هذه القوة يجب أن تكون غير متناهية ، والقوى الهيولانية متناهية ضرورة . ( سع ، 132 ، 2 )
- إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد ، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة . ( ما ، 137 ، 23 )
حركة أولى
- ها هنا حركة أولى مشتملة على كل العالم إما واحدة وإما أكثر من واحدة . ( سط ، 122 ، 11 )
- إن أمكن أن يكون هاهنا حركة أولى أزلية فواجب أن تكون حركة نقلة وواجب أن تكون دورا . ( سط ، 122 ، 13 )
- ليس في الحركة الأولى الواحدة كفاية في أن